مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لعنهم في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٨٨
﴿ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَقَلِيلٗا مَّا يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة النِّسَاء ٤٦
﴿ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَٱسۡمَعۡ غَيۡرَ مُسۡمَعٖ وَرَٰعِنَا لَيَّۢا بِأَلۡسِنَتِهِمۡ وَطَعۡنٗا فِي ٱلدِّينِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا وَٱسۡمَعۡ وَٱنظُرۡنَا لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَقۡوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لعنهم»
مدلول قولة «لعنهم» في القرءان: إقصاء رباني يترتب على كفر يحجب الإيمان إلا قليلًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّعَنَهُمُ» وجذرها «لعن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لعنهم يسند الإبعاد إلى الله بسبب الكفر المعلن في القلوب أو التحريف.
استعمالها في الآيات
يرد بعد دعوى القلوب الغلف أو بعد تحريف الكلم والطعن في الدين.
أثرها في السياق
يشرح ضيق الإيمان لا كضعف علم فقط بل كأثر لعنة بسبب الكفر.
عائلات الاستعمال
- كفر يحجب الإيمان (2 موضعًا): الله لعنهم بكفرهم فقل أو فلا يؤمنون إلا قليلًا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق لعنهم غير المشدد في سورة النِّسَاء ٥٢ لأنه هناك حكم على فئة مع نفي النصير.
تحليل أعمق
الموضعان يختمان بأن الإيمان قليل، مما يجعل اللعن مرتبطًا بانسداد الاستجابة.
قَولات أخرى من جذر لعن
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.