مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لعن في القرءان
المواضع (2)
سورة المَائدة ٧٨
﴿ لُعِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُۥدَ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ﴾
سورة الأحزَاب ٦٤
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمۡ سَعِيرًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لعن»
مدلول قولة «لعن» في القرءان: حكم إبعاد على الكافرين يقرن بعصيان واعتداء أو بإعداد السعير.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لُعِنَ» وجذرها «لعن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لُعن/لعن يرد مرة مبنيًا للمجهول في بني إسرائيل ومرة مسندًا إلى الله في الكافرين.
استعمالها في الآيات
يرد في تقرير ماض على ألسنة رسل، وفي تقرير إلهي عام للكافرين.
أثرها في السياق
يجعل الكفر خارجًا من مجرد وصف إلى موقع عقوبة.
عائلات الاستعمال
- لعن بني إسرائيل الكافرين (1 موضعًا): لُعن الذين كفروا من بني إسرائيل بسبب العصيان والاعتداء.
- لعن الكافرين مع السعير (1 موضعًا): الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرًا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق لعنوا لأن الفعل هنا ليس جماعة مجهولة فقط بل يجمع المبني والمسنَد إلى الله.
تحليل أعمق
سورة المَائدة ٧٨ يذكر اللسان الذي أعلن اللعن وسببه، وسورة الأحزَاب ٦٤ يذكر إعداد السعير بعد لعن الكافرين.
قَولات أخرى من جذر لعن
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.