مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لعنوا في القرءان
الشاهد
سورة النور ٢٣
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَرۡمُونَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡغَٰفِلَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ لُعِنُواْ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَلَهُمۡ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لعنوا»
مدلول قولة «لعنوا» في القرءان: إبعاد واقع على من يقذفون المؤمنات الغافلات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لُعِنُواْ» وجذرها «لعن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لعنوا في رمي المحصنات يبني الحكم للمجهول ليبرز وقوع اللعنة في الدنيا والآخرة.
استعمالها في الآيات
يرد مع في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم.
أثرها في السياق
يجعل جريمة الرمي ذات أثر ممتد في الدارين.
عائلات الاستعمال
- رمي المحصنات (1 موضعًا): الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق ولعنوا في سورة المَائدة ٦٤ لأن سببه هنا الرمي لا القول في يد الله.
تحليل أعمق
وصف المحصنات الغافلات المؤمنات يحدد خطورة الفعل قبل ذكر اللعنة.
قَولات أخرى من جذر لعن
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.