مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لعنهم في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ١٣
﴿ فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ لَعَنَّٰهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَٰسِيَةٗۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٖ مِّنۡهُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لعنهم»
مدلول قولة «لعنهم» في القرءان: إبعاد إلهي بسبب نقض العهد ينتج قسوة قلبية وسلوك تحريف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَعَنَّٰهُمۡ» وجذرها «لعن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لعناهم في نقض الميثاق يربط اللعنة بتغيير القلب وتحريف الكلم.
استعمالها في الآيات
يرد بعد فبما نقضهم ميثاقهم.
أثرها في السياق
يجعل العقوبة ممتدة في الداخل: قلوب قاسية ونسيان حظ مما ذكروا به.
عائلات الاستعمال
- نقض الميثاق (1 موضعًا): بسبب نقض الميثاق لعنوا وجعلت قلوبهم قاسية.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق نلعنهم لأنه فعل واقع ماض على ناقضي الميثاق لا تهديد مشروط.
تحليل أعمق
الآية لا تذكر اللعن وحده؛ تليه وجعلنا قلوبهم قاسية، وهذا أثر داخلي حاسم.
قَولات أخرى من جذر لعن
و15 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.