مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلقرون في القرءان
المواضع (10)
سورة يُونس ١٣
﴿ وَلَقَدۡ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴾
سورة هُود ١١٦
﴿ فَلَوۡلَا كَانَ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِن قَبۡلِكُمۡ أُوْلُواْ بَقِيَّةٖ يَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡفَسَادِ فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا قَلِيلٗا مِّمَّنۡ أَنجَيۡنَا مِنۡهُمۡۗ وَٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَآ أُتۡرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجۡرِمِينَ ﴾
سورة الإسرَاء ١٧
﴿ وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِنَ ٱلۡقُرُونِ مِنۢ بَعۡدِ نُوحٖۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرَۢا بَصِيرٗا ﴾
باقي المواضع (7)
سورة طه ٥١
﴿ قَالَ فَمَا بَالُ ٱلۡقُرُونِ ٱلۡأُولَىٰ ﴾
سورة طه ١٢٨
﴿ أَفَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلنُّهَىٰ ﴾
سورة القَصَص ٤٣
﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ ٱلۡأُولَىٰ بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ﴾
سورة القَصَص ٧٨
﴿ قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ عِندِيٓۚ أَوَلَمۡ يَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَهۡلَكَ مِن قَبۡلِهِۦ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مَنۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُ قُوَّةٗ وَأَكۡثَرُ جَمۡعٗاۚ وَلَا يُسۡـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ﴾
سورة السَّجدة ٢٦
﴿ أَوَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٍۚ أَفَلَا يَسۡمَعُونَ ﴾
سورة يسٓ ٣١
﴿ أَلَمۡ يَرَوۡاْ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ أَنَّهُمۡ إِلَيۡهِمۡ لَا يَرۡجِعُونَ ﴾
سورة الأحقَاف ١٧
﴿ وَٱلَّذِي قَالَ لِوَٰلِدَيۡهِ أُفّٖ لَّكُمَآ أَتَعِدَانِنِيٓ أَنۡ أُخۡرَجَ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلۡقُرُونُ مِن قَبۡلِي وَهُمَا يَسۡتَغِيثَانِ ٱللَّهَ وَيۡلَكَ ءَامِنۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ فَيَقُولُ مَا هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلقرون»
مدلول قولة «ٱلقرون» في القرءان: أمم أو أجيال سابقة منظورة كسلاسل تاريخية متقدمة على المخاطبين، يذكرها الخطاب للإهلاك، أو للسؤال عن خبرها، أو لبيان ندرة من قاوم الفساد فيها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡقُرُونِ» وجذرها «قرن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«القرون» ينقل عنصر الجذر إلى جماعات زمنية متعاقبة صارت معلومة بالسبق؛ علامة التعريف والجمع تجعلان النظر إلى سجل أمم لا إلى قرن واحد.
استعمالها في الآيات
يغلب عليها التقييد بقبل المخاطبين أو بما بعد نوح أو بالأولى أو بما خلى من قبل، فتدخل القَولة في بناء حجة من الماضي على الحاضر.
أثرها في السياق
تجعل الماضي شاهدًا متراكمًا: الإهلاك المتكرر يهدم الغرور بالقوة، والسؤال عن الأولى أو الاحتجاج بخلوّها يكشف اضطراب النظر إلى الوعد.
عائلات الاستعمال
- قرون أُهلكت قبل المخاطبين (7 موضعًا): سلاسل سابقة يُذكر هلاكها لتكوين شاهد على الظلم والقوة والجمع والمساكن التي لم تمنع المصير.
- خبر القرون محل سؤال أو احتجاج (2 موضعًا): يظهر اللفظ في سؤال عن القرون الأولى أو في احتجاج بأن القرون خلت من قبل المتكلم.
- قرون ظهر فيها القليل الناهي (1 موضعًا): تستدعى القرون بوصفها ميدانًا كان ينبغي أن يقوم فيه أولوا بقية ينهون عن الفساد إلا قليلًا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «قرن» المفرد بأن الجمع المعرّف يستحضر سجلًا واسعًا معروفًا، وعن «قرونا/وقرونا» بأنهما تنكير يعدد خلقًا أو كثرةً بلا إحالة إلى سجل معرّف.
تحليل أعمق
ليست كل المواضع خبر إهلاك مباشر؛ سورة طه ٥١ سؤال عن بال القرون الأولى، وسورة الأحقَاف ١٧ احتجاج بأن القرون قد خلت، وسورة هُود ١١٦ يتحسر على قلة أولي البقية. لذلك فالحد الجامع هو الجماعات السابقة لا الهلاك وحده.