مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مقرنين في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ١٣
﴿ لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مقرنين»
مدلول قولة «مقرنين» في القرءان: قادرين على ضبط هذا المسخّر وجعله جاريًا تحت طاقتهم من أنفسهم؛ والآية تنفي ذلك عنهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُقۡرِنِينَ» وجذرها «قرن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«مقرنين» بلا تشديد يرسم علاقة قدرة لا علاقة قيد؛ الجذر هنا عند حد السيطرة على المسخّر وضمّه إلى طاقة الإنسان.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد التسخير والركوب: يستوون على الظهور ثم يقرون أن القدرة ليست منهم.
أثرها في السياق
ينقل ركوب المسخّر من عادة مألوفة إلى نعمة؛ فالنفي وما كنا له يرد القدرة إلى التسخير.
عائلات الاستعمال
- نفي القدرة الذاتية على المسخّر (1 موضعًا): اللفظ يقر بأن الانتفاع بالمركوب قائم بتسخير الله لا بقوة الإنسان وحده.
ما يميّزها عن أخواتها
لا يلتبس بـ«مقرّنين/مّقرّنين»؛ تلك هيئة مقهورين في الأصفاد، أما هذه فنفي اقتدار الإنسان على ما رُكّب له.
تحليل أعمق
لو كان الإنسان مقرنًا لها بذاته لما احتاج السياق إلى ذكر التسخير. اقتران الراكب بالمركوب قائم واقعًا، لكن الآية تنفي أن يكون منشؤه قدرة الراكب.