مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مقرنين في القرءان
المواضع (2)
سورة إبراهِيم ٤٩
﴿ وَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ مُّقَرَّنِينَ فِي ٱلۡأَصۡفَادِ ﴾
سورة الفُرقَان ١٣
﴿ وَإِذَآ أُلۡقُواْ مِنۡهَا مَكَانٗا ضَيِّقٗا مُّقَرَّنِينَ دَعَوۡاْ هُنَالِكَ ثُبُورٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مقرنين»
مدلول قولة «مقرنين» في القرءان: مشدودون بعضهم إلى بعض أو إلى قيودهم في هيئة عقاب، بحيث تصير الحركة محكومة بضيق القيد والمكان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّقَرَّنِينَ» وجذرها «قرن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«مّقرّنين» يخرج عنصر الاقتران من معنى الصحبة إلى صورة قسرية: أشخاص مجموعون في قيد، والآيتان تجعلانه حالًا مرئيًا لا علاقة اختيار.
استعمالها في الآيات
يأتي حالًا بعد رؤية المجرمين أو إلقائهم، ويتصل بالأصفاد أو المكان الضيق، فلا يصف صحبة بل وضعًا جسديًا مقهورًا.
أثرها في السياق
ينقل العذاب من خبر عام إلى مشهد انحباس: المجرمون مرئيون في الأصفاد، والمُلقَون في الضيق يدعون الثبور.
عائلات الاستعمال
- تقييد عقابي في مشهد الجزاء (2 موضعًا): الحال تجمع بين الإجرام أو الإلقاء في النار وبين صورة بدن مربوط أو مضيق عليه.
ما يميّزها عن أخواتها
يقارب «مقرّنين» في سورة صٓ ٣٨ من جهة الأصفاد، لكنه هنا مرتبط بالمجرمين والدعاء في العذاب، بينما ذلك موضع موجز يصف آخرين داخل قيد.
تحليل أعمق
الاقتران هنا ليس قربًا مؤثرًا كالقرين، ولا تعاقب أجيال كالقرون؛ إنه إلزام بدني داخل مشهد الجزاء. ذكر الأصفاد في سورة إبراهِيم ٤٩، وضيق المكان في سورة الفُرقَان ١٣، يجعلان القيد جزءًا من معنى الحال.