مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قرينا في القرءان
المواضع (3)
سورة النِّسَاء ٣٨
﴿ وَٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ رِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَلَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۗ وَمَن يَكُنِ ٱلشَّيۡطَٰنُ لَهُۥ قَرِينٗا فَسَآءَ قَرِينٗا ﴾
سورة الصَّافَات ٥١
﴿ قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٞ ﴾
سورة الزُّخرُف ٣٦
﴿ وَمَن يَعۡشُ عَن ذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ نُقَيِّضۡ لَهُۥ شَيۡطَٰنٗا فَهُوَ لَهُۥ قَرِينٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قرينا»
مدلول قولة «قرينا» في القرءان: صاحب ملازم ينشأ أثره من قربه الدائم، وقد يكون شيطانًا مسلطًا أو رفيقًا مذكورًا في خطاب أهل الجنة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَرِينٗا» وجذرها «قرن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«قرين» يسحب عنصر الاقتران إلى صاحب ملازم؛ اللفظ لا يتكلم عن جيل ولا عن قيد، بل عن ملازمة شخص أو شيطان لصاحب محدد حتى يصير أثر الصحبة حاضرًا في العاقبة.
استعمالها في الآيات
يجيء مفردًا تابعًا لصاحب له: له قرينًا، كان لي قرين، فهو له قرين؛ فتتقدم علاقة الملازمة على توصيف ذات القرين.
أثرها في السياق
يضغط السياق على نتيجة الملازمة: في الإنفاق المرائي والصد عن الذكر يصير القرين علامة سوء، وفي سورة الصَّافَات ٥١ يفتح ذكره باب المقابلة بين حالين.
عائلات الاستعمال
- شيطان ملازم لصاحبه (3 موضعًا): المصاحبة هنا تسلط ملازم يفسد جهة الإنفاق أو يصرف عن الذكر، وتشمل وقوعتي سورة النِّسَاء ٣٨ ووقعة سورة الزُّخرُف ٣٦.
- قرين مذكور في حوار النعيم (1 موضعًا): ذكر صاحب سابق يفتح سؤالًا وحوارًا عن اختلاف المصير بين المتكلم وقرينه.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «قرناء» بأن هذا مفرد متعلق بصاحب محدد، وعن «القرين» بأن التعريف هناك يحضر بعد انكشاف العداوة، وعن «قرينه» بأن الضمير هناك يجعل القرين متكلمًا في موقف الحساب.
تحليل أعمق
اللفظ لا يحدد طبيعة الصاحب بمجرد صيغة قرين؛ السياق هو الذي يسميه شيطانًا في موضعين، أو يتركه قرينًا مذكورًا في حوار سورة الصَّافَات ٥١. لذلك فمحور الوحدة هو اللزوم المؤثر لا وصف الماهية.