مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلقرين في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ٣٨
﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَنَا قَالَ يَٰلَيۡتَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَ بُعۡدَ ٱلۡمَشۡرِقَيۡنِ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرِينُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلقرين»
مدلول قولة «ٱلقرين» في القرءان: الصاحب الملازم الذي يتمنى صاحبه مفارقته بعد مجيء العاقبة، ويُحكم عليه بأنه بئس القرين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡقَرِينُ» وجذرها «قرن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«القرين» يعرّف الصاحب بعد انكشاف عاقبة الصحبة؛ الجذر باق في معنى الملازمة، لكن أل تجعله قرينًا معروفًا في خطاب الندم.
استعمالها في الآيات
تأتي القَولة بعد نداء الحسرة يا ليت بيني وبينك، فالتعريف يحيل إلى صاحب حاضر في الخصومة.
أثرها في السياق
تجعل القرب السابق ضدَّه: المطلوب الآن بُعد المشرقين، فينقلب الاقتران إلى مادة ذم صريح.
عائلات الاستعمال
- قرين مذموم بعد تمني البعد (1 موضعًا): الملازمة السابقة تنكشف خصومة، فيأتي الحكم بئس القرين بعد طلب البعد الشديد.
ما يميّزها عن أخواتها
هو أخو «قرين» في أصل الصحبة، لكنه مفرد معرف داخل مواجهة مباشرة، لا صاحب مذكور ابتداءً ولا ضميرًا متكلمًا كما في «قرينه».
تحليل أعمق
الآية لا تحتاج إلى تسمية القرين؛ الحكم عليه يأتي من تمني البعد ومن صيغة فبئس. بذلك يختلف التعريف عن تنكير قرين في مواضع التعيين الأول.