مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مقترنين في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ٥٣
﴿ فَلَوۡلَآ أُلۡقِيَ عَلَيۡهِ أَسۡوِرَةٞ مِّن ذَهَبٍ أَوۡ جَآءَ مَعَهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مُقۡتَرِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مقترنين»
مدلول قولة «مقترنين» في القرءان: آتون معًا على هيئة مصاحبة ظاهرة، بحيث يكون مجيئهم بجانب المرسَل علامة يطلبها المعترض.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُقۡتَرِنِينَ» وجذرها «قرن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«مقترنين» يجعل الجذر هيئة مجيء جماعي مصاحب؛ الطلب في الآية ليس تقييدًا بل حضور ملائكة معه في اقتران ظاهر.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد جاء معه الملائكة، فالمعية السابقة تحدد الاقتران بأنه حضور مرافق لا امتلاك ولا قيد.
أثرها في السياق
يكشف اللفظ معيار الاعتراض: لا يكتفون بالرسالة حتى يروا ملائكة مصاحبة في المشهد.
عائلات الاستعمال
- مجيء الملائكة في معية ظاهرة (1 موضعًا): القَولة تصف حضورًا جماعيًا مرافقًا يُطلب ليكون علامة مشاهدة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «قرناء» لأن القرناء يؤثرون بالتزيين، وعن «مقرّنين» لأن الاقتران هنا حضور حر لا ربط قسري.
تحليل أعمق
صيغة الافتعال هنا تزيد معنى الانضمام الظاهر: الملائكة ليسوا قرناء مقيضين، ولا مقرّنين في أصفاد، بل جماعة يطلب حضورها مع صاحب الدعوة.