مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عاديتم في القرءان
الشاهد
سورة المُمتَحنَة ٧
﴿ ۞ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ وَٱللَّهُ قَدِيرٞۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عاديتم»
مدلول قولة «عاديتم» في القرءان: عاديتم: دخلتم معهم في عداوة ومفاصلة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَادَيۡتُم» وجذرها «عدو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل على وزن المفاعلة يدل على عداوة واقعة بين المخاطبين وقوم، مع احتمال أن يجعل الله بعدها مودة.
استعمالها في الآيات
يرد في رجاء أن يجعل الله بين المؤمنين وبين الذين عادوهم مودة.
أثرها في السياق
يفتح باب تحول العلاقة إذا تغير سبب العداوة.
عائلات الاستعمال
- عداوة قد تتحول إلى مودة (1 موضعًا): الموضع يرجو جعل المودة بين المؤمنين ومن عادوهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق عداوة لأنها فعل ماض للمخاطبين لا مصدر حالة.
تحليل أعمق
الموضع بعد آيات البراء يوازن بين المفاصلة القائمة وبين قدرة الله على قلب القلوب إلى مودة.
قَولات أخرى من جذر عدو
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.