مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلمعتدين في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ١٩٠
﴿ وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ ﴾
سورة المَائدة ٨٧
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحَرِّمُواْ طَيِّبَٰتِ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ٥٥
﴿ ٱدۡعُواْ رَبَّكُمۡ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةًۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة التوبَة ١٠
﴿ لَا يَرۡقُبُونَ فِي مُؤۡمِنٍ إِلّٗا وَلَا ذِمَّةٗۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُعۡتَدُونَ ﴾
سورة يُونس ٧٤
﴿ ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِۦ مِن قَبۡلُۚ كَذَٰلِكَ نَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡمُعۡتَدِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلمعتدين»
مدلول قولة «ٱلمعتدين» في القرءان: المعتدون: أصحاب تجاوز الحد، في عمل أو دعاء أو عهد أو موقف من الرسل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمُعۡتَدِينَ» وجذرها «عدو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم الفاعل يجمع الذين صار التعدي وصفًا لهم، لا فعلًا عابرًا. لذلك يأتي مع نفي المحبة والطبع على القلوب ونقض الذمة.
استعمالها في الآيات
يرد في ختام نواهي، وفي وصف من لا يرقبون إلًا ولا ذمة، وفي قوم طبع على قلوبهم.
أثرها في السياق
ينقل الحكم من الفعل المفرد إلى هوية سلوكية يستحق صاحبها البغض أو الخذلان.
عائلات الاستعمال
- معتدون لا يحبهم الله (3 موضعًا): مواضع القتال والطيبات والدعاء تختم بنفي محبة المعتدين.
- معتدون في العهد والتكذيب (2 موضعًا): موضعا التوبة ويونس يجعلان الاعتداء وصفًا لقوم لا يرعون ذمة أو لا يؤمنون بعد البينات.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق معتد المفرد لأنه جمع صنف أو وصف جماعة.
تحليل أعمق
القولة تكشف أن التعدي قد يكون في العبادة كما يكون في القتال والطعام والعهد؛ الحد الإلهي ليس بابًا واحدًا.
قَولات أخرى من جذر عدو
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.