قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عاد في القرءان

3 مواضعالجذر: عدو

المواضع (3)

سورة البَقَرَة ١٧٣

﴿ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ بِهِۦ لِغَيۡرِ ٱللَّهِۖ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ﴾

سورة الأنعَام ١٤٥

﴿ قُل لَّآ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٖ يَطۡعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيۡتَةً أَوۡ دَمٗا مَّسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنزِيرٖ فَإِنَّهُۥ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة النَّحل ١١٥

﴿ إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۖ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عاد»

مدلول قولة «عاد» في القرءان: عادٍ: المتجاوز حدَّ الاضطرار المبيح، يتناول فوق ما يدفع به الضرورة عن نفسه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَادٖ» وجذرها «عدو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر مفارقة حدّ الاستقامة إلى جهة مجاوِزة؛ وصيغة «عادٍ» تسمّي مَن تخطّى حدّ الضرورة المبيحة، معطوفةً على «باغٍ»، فالبغي طلبٌ فوق الحاجة، والعدو تجاوزٌ للقدر المأذون فيه.

استعمالها في الآيات

يرد ثلاثًا في سياق واحد متكرّر: تحريم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أُهلّ لغير الله، ثمّ استثناء المضطرّ «غير باغٍ ولا عادٍ».

أثرها في السياق

يضبط رخصة الاضطرار بحدّها؛ فرفع الإثم مشروط بألّا تنقلب الضرورة إلى بغيٍ في الطلب أو تجاوزٍ في القدر.

عائلات الاستعمال

  • تجاوز حدّ الاضطرار في الطعام (3 موضعًا): المواضع الثلاثة تجعل «عادٍ» معطوفًا على «باغٍ» في استثناء المضطرّ من المحرّمات.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق «عدوّ» لأنّه اسم فاعلٍ لمن تجاوز حدّ الرخصة لا اسمٌ للطرف المضادّ، ويفارق «العادون» و«عادون» لأنّهما وصفٌ لجماعةٍ استقرّ فيها التجاوز، و«عادٍ» حالٌ عارضٌ لمضطرٍّ قد يتخطّى قدر المأذون.

تحليل أعمق

القولة تكشف أنّ التجاوز لا يقف عند العداوة والقتال؛ قد يقع في أضيق أبواب الرخصة. «باغٍ» يطلب فوق حاجته، و«عادٍ» يتخطّى قدر ما يسدّ به رمقه؛ فالحدّ قائمٌ حتّى داخل الاضطرار، وبه يفترق رفعُ الإثم عن بقائه.

قَولات أخرى من جذر عدو

و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر