مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱعتدى في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ١٧٨
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِي ٱلۡقَتۡلَىۖ ٱلۡحُرُّ بِٱلۡحُرِّ وَٱلۡعَبۡدُ بِٱلۡعَبۡدِ وَٱلۡأُنثَىٰ بِٱلۡأُنثَىٰۚ فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءٞ فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيۡهِ بِإِحۡسَٰنٖۗ ذَٰلِكَ تَخۡفِيفٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَرَحۡمَةٞۗ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
سورة البَقَرَة ١٩٤
﴿ ٱلشَّهۡرُ ٱلۡحَرَامُ بِٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡحُرُمَٰتُ قِصَاصٞۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَٱعۡتَدُواْ عَلَيۡهِ بِمِثۡلِ مَا ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾
سورة المَائدة ٩٤
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبۡلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلصَّيۡدِ تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱعتدى»
مدلول قولة «ٱعتدى» في القرءان: اعتدى: جاوز حدًا مقررًا بالفعل، في قصاص أو حرمة أو منع.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱعۡتَدَىٰ» وجذرها «عدو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل الماضي يحدد وقوع تجاوز بعد حد أو حرمة: عفو في القصاص، حرمة شهر، أو حد الصيد.
استعمالها في الآيات
يرد بعد تخفيف أو حرمة أو أمر معلوم، ويأتي في البقرة أيضًا ميزانًا للمقابلة بالمثل.
أثرها في السياق
يجعل العقوبة أو المقابلة مرتبطة بقدر التجاوز لا بمجرد الغضب.
عائلات الاستعمال
- اعتداء بعد حد شرعي (2 موضعًا): موضعا القصاص والصيد يجعلان الاعتداء تجاوزًا بعد بيان أو تخفيف.
- اعتداء يحدد قدر الرد (2 موضعًا): موضع البقرة في الحرمات يذكر الاعتداء مرتين لضبط المقابلة بمثله.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق فاعتدوا لأنه فعل المعتدي الأول لا فعل الرد المقيد بالمثل.
تحليل أعمق
موضع القصاص يحذر من الاعتداء بعد العفو، وموضع الحرمات يضبط الرد بالمثل، فالجذر يرفض الفوضى في الجهتين.
قَولات أخرى من جذر عدو
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.