مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بٱلعدوة في القرءان
الشاهد
سورة الأنفَال ٤٢
﴿ إِذۡ أَنتُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُم بِٱلۡعُدۡوَةِ ٱلۡقُصۡوَىٰ وَٱلرَّكۡبُ أَسۡفَلَ مِنكُمۡۚ وَلَوۡ تَوَاعَدتُّمۡ لَٱخۡتَلَفۡتُمۡ فِي ٱلۡمِيعَٰدِ وَلَٰكِن لِّيَقۡضِيَ ٱللَّهُ أَمۡرٗا كَانَ مَفۡعُولٗا لِّيَهۡلِكَ مَنۡ هَلَكَ عَنۢ بَيِّنَةٖ وَيَحۡيَىٰ مَنۡ حَيَّ عَنۢ بَيِّنَةٖۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بٱلعدوة»
مدلول قولة «بٱلعدوة» في القرءان: بالعدوة: بالجانب أو الحافة من الموضع، دنيا أو قصوى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلۡعُدۡوَةِ» وجذرها «عدو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
العُدوة ليست خصومة بل جانب متطرف من الوادي أو الموضع. الجذر هنا زاوية مكانية: جهة على طرف يقابل طرفًا آخر.
استعمالها في الآيات
يرد مرتين في آية واحدة من الأنفال، لوصف موضع المؤمنين وموضع العدو على طرفين مختلفين.
أثرها في السياق
يرسم التباعد المكاني الذي جرى فيه الأمر، ويجعل اللقاء واقعًا بتقدير الله لا بتواعد محسوب.
عائلات الاستعمال
- طرفا الموضع يوم اللقاء (2 موضعًا): الموضع يذكر العدوة الدنيا والعدوة القصوى لتحديد جانبي اللقاء.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق عدو وعدوان لأنها اسم موضع لا صفة خصومة أو فعل تجاوز.
تحليل أعمق
العُدوة تكشف أن الجذر قد يكون انتقالًا إلى طرف مكاني، لا عداوة نفسية ولا اعتداء تشريعي.
قَولات أخرى من جذر عدو
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.