مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بأعدائكم في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٤٥
﴿ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِأَعۡدَآئِكُمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيّٗا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بأعدائكم»
مدلول قولة «بأعدائكم» في القرءان: بأعدائكم: بالذين يعادونكم ويضادونكم، والله أعلم بحقيقتهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِأَعۡدَآئِكُمۡۚ» وجذرها «عدو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الباء تجعل الأعداء معلومين عند الله ولو التبسوا على الناس، والقولة توجه الاعتماد إلى علم الله ونصره.
استعمالها في الآيات
يرد في تقرير علم الله بالأعداء وكفايته وليًا ونصيرًا.
أثرها في السياق
ينقل تقدير العدو من ظن البشر إلى علم الله.
عائلات الاستعمال
- علم الله بالأعداء (1 موضعًا): الموضع يقرر أن الله أعلم بأعداء المؤمنين وكفى به وليًا ونصيرًا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق أعداء لأنه مضاف إلى المخاطبين ومجرور بالباء في مقام العلم الإلهي.
تحليل أعمق
ذكر الولاية والنصرة بعد العلم بالأعداء يدل أن معرفة العدو ليست للقلق بل لتسليم الحماية لله.
قَولات أخرى من جذر عدو
و28 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.