قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يظلم في القرءان

5 مواضعالجذر: ظلم

المواضع (5)

سورة النِّسَاء ٤٠

﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةٗ يُضَٰعِفۡهَا وَيُؤۡتِ مِن لَّدُنۡهُ أَجۡرًا عَظِيمٗا ﴾

سورة النِّسَاء ١١٠

﴿ وَمَن يَعۡمَلۡ سُوٓءًا أَوۡ يَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ ثُمَّ يَسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَ يَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾

سورة يُونس ٤٤

﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ ٱلنَّاسَ شَيۡـٔٗا وَلَٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة الكَهف ٤٩

﴿ وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ فَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُشۡفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَٰوَيۡلَتَنَا مَالِ هَٰذَا ٱلۡكِتَٰبِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةٗ وَلَا كَبِيرَةً إِلَّآ أَحۡصَىٰهَاۚ وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرٗاۗ وَلَا يَظۡلِمُ رَبُّكَ أَحَدٗا ﴾

سورة الفُرقَان ١٩

﴿ فَقَدۡ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسۡتَطِيعُونَ صَرۡفٗا وَلَا نَصۡرٗاۚ وَمَن يَظۡلِم مِّنكُمۡ نُذِقۡهُ عَذَابٗا كَبِيرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يظلم»

مدلول قولة «يظلم» في القرءان: ﴿يَظۡلِمُ﴾ وقوعُ الجور من الفاعل المفرد؛ ينفيه القرءان عن الله بأدقّ مقدار ﴿لَا يَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ﴾ و﴿لَا يَظۡلِمُ ٱلنَّاسَ شَيۡـٔٗا﴾ و﴿لَا يَظۡلِمُ رَبُّكَ أَحَدٗا﴾، ويُثبِته شرطًا على العبد ﴿وَمَن يَظۡلِم مِّنكُمۡ نُذِقۡهُ﴾ و﴿أَوۡ يَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَظۡلِمُ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الرسم ﴿يَظۡلِمُ﴾ مضارعٌ مفردٌ للفاعل؛ غلب فيه نفيُ الجور عن الله ﴿لَا يَظۡلِمُ﴾، ويجيء شرطًا في جور العبد ﴿وَمَن يَظۡلِم﴾.

استعمالها في الآيات

بناءُ النفي الإلهيّ ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ﴾ (النساء) و﴿لَا يَظۡلِمُ ٱلنَّاسَ شَيۡـٔٗا﴾ (يونس) و﴿وَلَا يَظۡلِمُ رَبُّكَ أَحَدٗا﴾ (الكهف)، وبناءُ الشرط على العبد ﴿وَمَن يَعۡمَلۡ سُوٓءًا أَوۡ يَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ﴾ (النساء) و﴿وَمَن يَظۡلِم مِّنكُمۡ نُذِقۡهُ عَذَابٗا﴾ (الفرقان).

أثرها في السياق

تنزّه القَولة الربَّ عن أدنى نقصٍ في حقّ العباد ولو مثقالَ ذرّة، وتجعل جورَ العبد سببًا لإذاقته العذاب؛ فالظلم منفيٌّ عن الله مثبتٌ على من يقع فيه.

عائلات الاستعمال

  • نفيُ الجور عن الله بأدقّ مقدار (3 موضعًا): ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ﴾ ﴿لَا يَظۡلِمُ ٱلنَّاسَ شَيۡـٔٗا﴾ ﴿وَلَا يَظۡلِمُ رَبُّكَ أَحَدٗا﴾.
  • إثباتُ الجور شرطًا على العبد (2 موضعًا): ﴿وَمَن يَظۡلِم مِّنكُمۡ نُذِقۡهُ﴾ ﴿أَوۡ يَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ﴾.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿يَظۡلِمُونَ﴾ بالإفراد، وعن ﴿لَا يَظۡلِمُ﴾ الجمعيّ بأنّها هنا تجمع النفيَ الإلهيّ والإثباتَ على العبد في صيغةٍ مفردة.

تحليل أعمق

﴿يَظۡلِمُ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة مضارعٌ مفردٌ للفاعل، مبناه وقوعُ الجور؛ ينقسم بين نفيٍ عن الله وإثباتٍ شرطيٍّ على العبد. العائلات أولًا — نفيُ الجور عن الله: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ﴾ (النساء)، ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ ٱلنَّاسَ شَيۡـٔٗا﴾ (يونس)، ﴿وَلَا يَظۡلِمُ رَبُّكَ أَحَدٗا﴾ (الكهف). ثانيًا — جورُ العبد شرطًا: ﴿وَمَن يَعۡمَلۡ سُوٓءًا أَوۡ يَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ ثُمَّ يَسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَ﴾ (النساء)، ﴿وَمَن يَظۡلِم مِّنكُمۡ نُذِقۡهُ عَذَابٗا كَبِيرٗا﴾ (الفرقان). الخلاصة خمسةُ مواضع، ثلاثةٌ تنزّه الله عن الجور، واثنان يثبتانه شرطًا على العبد؛ لا صلةَ بالظلمة.

قَولات أخرى من جذر ظلم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر