قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ظلما في القرءان

8 مواضعالجذر: ظلم

المواضع (8)

سورة آل عِمران ١٠٨

﴿ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۗ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة النِّسَاء ١٠

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلۡيَتَٰمَىٰ ظُلۡمًا إِنَّمَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ نَارٗاۖ وَسَيَصۡلَوۡنَ سَعِيرٗا ﴾

سورة طه ١١١

﴿ ۞ وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِۖ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا ﴾

باقي المواضع (5)

سورة طه ١١٢

﴿ وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا يَخَافُ ظُلۡمٗا وَلَا هَضۡمٗا ﴾

سورة الفُرقَان ٤

﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٌ ٱفۡتَرَىٰهُ وَأَعَانَهُۥ عَلَيۡهِ قَوۡمٌ ءَاخَرُونَۖ فَقَدۡ جَآءُو ظُلۡمٗا وَزُورٗا ﴾

سورة النَّمل ١٤

﴿ وَجَحَدُواْ بِهَا وَٱسۡتَيۡقَنَتۡهَآ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمٗا وَعُلُوّٗاۚ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴾

سورة غَافِر ١٧

﴿ ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۚ لَا ظُلۡمَ ٱلۡيَوۡمَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ﴾

سورة غَافِر ٣١

﴿ مِثۡلَ دَأۡبِ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۚ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعِبَادِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ظلما»

مدلول قولة «ظلما» في القرءان: ﴿ظُلۡمٗا﴾ الجورُ مصدرًا: ما يحمله الخائب ﴿قَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا﴾، وما لا يخافه المؤمن ﴿فَلَا يَخَافُ ظُلۡمٗا﴾، وما يجيء به المعاند ﴿فَقَدۡ جَآءُو ظُلۡمٗا وَزُورٗا﴾، وما لا يريده الله ﴿وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾، وما يُنفى عن يوم الجزاء ﴿لَا ظُلۡمَ ٱلۡيَوۡمَ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظُلۡمٗا» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الرسم ﴿ظُلۡمٗا﴾ مصدرٌ نكرةٌ؛ يدلّ على الجور المجرّد بوصفه فعلًا يُحمَل أو يُراد أو يُجاء به أو يُنفى عن اليوم.

استعمالها في الآيات

مصدرٌ منصوبٌ في الحمل والمجيء والإرادة ﴿حَمَلَ ظُلۡمٗا﴾ (طه)، ﴿فَلَا يَخَافُ ظُلۡمٗا وَلَا هَضۡمٗا﴾ (طه)، ﴿جَآءُو ظُلۡمٗا وَزُورٗا﴾ (الفرقان)، ﴿ظُلۡمٗا وَعُلُوّٗا﴾ (النمل)، ﴿يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾ و﴿يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعِبَادِ﴾ (آل عمران، غافر)، ﴿يَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلۡيَتَٰمَىٰ ظُلۡمًا﴾ (النساء)، ومرفوعٌ منفيٌّ ﴿لَا ظُلۡمَ ٱلۡيَوۡمَ﴾ (غافر).

أثرها في السياق

تجعل القَولة الجورَ شيئًا محسوسًا يُحمَل ويُجاء به ويُؤكَل به مالُ اليتيم، وتنفيه عن إرادة الله وعن يوم الحساب؛ فهي تجسّد الظلمَ فعلًا له ثقلٌ وعاقبة.

عائلات الاستعمال

  • الجورُ مصدرًا منكَّرًا (8 موضعًا): ما يحمله الخائب ﴿مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا﴾، وما لا يخافه المؤمن ﴿فَلَا يَخَافُ ظُلۡمٗا﴾، وما يجيء به المعاند ﴿جَآءُو ظُلۡمٗا وَزُورٗا﴾، وما لا يريده الله للعالمين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغ الفعل بأنّها مصدرٌ يُحمَل ويُجاء به، وعن ﴿بِظُلۡمٍ﴾ المجرورة بالباء بأنّها منصوبةٌ أو مرفوعةٌ في مقام الفعل أو النفي.

تحليل أعمق

﴿ظُلۡمٗا﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة مصدرٌ نكرةٌ من «ظلم»، يدلّ على الجور المجرّد بوصفه شيئًا يُفعَل أو يُنفى. العائلات أولًا — الحمل والخوف: ﴿وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا﴾ (طه)، ﴿فَلَا يَخَافُ ظُلۡمٗا وَلَا هَضۡمٗا﴾ (طه). ثانيًا — المجيء به مقرونًا: ﴿فَقَدۡ جَآءُو ظُلۡمٗا وَزُورٗا﴾ (الفرقان)، ﴿وَجَحَدُواْ بِهَا وَٱسۡتَيۡقَنَتۡهَآ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمٗا وَعُلُوّٗا﴾ (النمل). ثالثًا — نفيُه عن إرادة الله: ﴿وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾ (آل عمران)، ﴿وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعِبَادِ﴾ (غافر). رابعًا — أكلُ مال اليتيم ونفيُه عن اليوم: ﴿يَأۡكُلُونَ أَمۡوَٰلَ ٱلۡيَتَٰمَىٰ ظُلۡمًا﴾ (النساء)، ﴿لَا ظُلۡمَ ٱلۡيَوۡمَ﴾ (غافر). الخلاصة ثمانيةُ مواضع كلُّها جورٌ مصدريٌّ يُفعَل أو يُنفى؛ لا صلةَ بالظلمة.

قَولات أخرى من جذر ظلم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر