مدلول القَولة · قَولات

معنى كلمة ٱلظلمت في القرآن

ٱلظُّلُمَٰتِ
الجذر: ظلم14 موضع

جواب مباشر

معنى كلمة «ٱلظلمت» في القرآن: ﴿ٱلظُّلُمَٰتِ﴾ هي الظلمةُ المعهودةُ بوصفها قطبًا مقابلًا للنور: حالةٌ يُخرِج اللهُ منها مَن يشاء إلى النور، أو يُخرِج الطاغوتُ منها إلى ضدّها، ولا تستوي هي والنور. وتمتدّ من الحسّيّ ﴿جَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَ﴾ إلى ضربِ المثل لحال الضلال والكفر ﴿كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيۡسَ بِخَارِجٖ مِّنۡهَا﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «ٱلظُّلُمَٰتِ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الكلمة بالجذر

الرسم المعرّف ﴿ٱلظُّلُمَٰتِ﴾ يجعل فقدَ النور حالةً معهودةً مقابلةً للنور المعهود؛ فهو طرفٌ في ثنائيّةٍ ثابتةٍ ﴿ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورِ﴾ يُخرَج منها إلى النور أو يُحبَس فيها.

استعمالها في الآيات

غلب فيها بناءُ الإخراج ﴿يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾ مكرَّرًا (البقرة، إبراهيم، الأحزاب، الحديد، الطلاق)، وعكسُه ﴿يُخۡرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَٰتِ﴾ (البقرة). وجاءت في الاستفهام التسوويّ ﴿هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُ﴾ (الرعد) و﴿وَلَا ٱلظُّلُمَٰتُ وَلَا ٱلنُّورُ﴾ (فاطر)، وفي الخلق ﴿وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَ﴾ (الأنعام)، وفي النداء ﴿فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ﴾ (الأنبياء).

أثرها في السياق

تجعل القَولة الهدايةَ والضلالَ صورةَ نورٍ وظلمةٍ: الخروج من الظلمات إلى النور فعلُ اللهِ بأوليائه، والردُّ إليها فعلُ الطاغوت. فهي تحوّل الموقف العَقَديّ إلى مشهدٍ بصريٍّ حاسمٍ لا تسويةَ فيه بين الطرفين.

شاهد من القرآن

البَقَرَة 257

﴿ ٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّٰغُوتُ يُخۡرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَٰتِۗ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾