قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلظلمت في القرءان

14 موضعًاالجذر: ظلم

المواضع (13)

سورة البَقَرَة ٢٥٧

﴿ ٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّٰغُوتُ يُخۡرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَٰتِۗ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾

سورة المَائدة ١٦

﴿ يَهۡدِي بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ وَيُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِهِۦ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

سورة الأنعَام ١

﴿ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَۖ ثُمَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡ يَعۡدِلُونَ ﴾

باقي المواضع (10)

سورة الأنعَام ٣٩

﴿ وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا صُمّٞ وَبُكۡمٞ فِي ٱلظُّلُمَٰتِۗ مَن يَشَإِ ٱللَّهُ يُضۡلِلۡهُ وَمَن يَشَأۡ يَجۡعَلۡهُ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

سورة الأنعَام ١٢٢

﴿ أَوَمَن كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا يَمۡشِي بِهِۦ فِي ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيۡسَ بِخَارِجٖ مِّنۡهَاۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡكَٰفِرِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

سورة الرَّعد ١٦

﴿ قُلۡ مَن رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ قُلِ ٱللَّهُۚ قُلۡ أَفَٱتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗاۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُۗ أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلۡقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ ٱلۡخَلۡقُ عَلَيۡهِمۡۚ قُلِ ٱللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ ٱلۡوَٰحِدُ ٱلۡقَهَّٰرُ ﴾

سورة إبراهِيم ١

﴿ الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ ﴾

سورة إبراهِيم ٥

﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَذَكِّرۡهُم بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ﴾

سورة الأنبيَاء ٨٧

﴿ وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِبٗا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبۡحَٰنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة الأحزَاب ٤٣

﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُصَلِّي عَلَيۡكُمۡ وَمَلَٰٓئِكَتُهُۥ لِيُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَكَانَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ رَحِيمٗا ﴾

سورة فَاطِر ٢٠

﴿ وَلَا ٱلظُّلُمَٰتُ وَلَا ٱلنُّورُ ﴾

سورة الحدِيد ٩

﴿ هُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦٓ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة الطَّلَاق ١١

﴿ رَّسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مُبَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ قَدۡ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ لَهُۥ رِزۡقًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلظلمت»

مدلول قولة «ٱلظلمت» في القرءان: ﴿ٱلظُّلُمَٰتِ﴾ هي الظلمةُ المعهودةُ بوصفها قطبًا مقابلًا للنور: حالةٌ يُخرِج اللهُ منها مَن يشاء إلى النور، أو يُخرِج الطاغوتُ منها إلى ضدّها، ولا تستوي هي والنور. وتمتدّ من الحسّيّ ﴿جَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَ﴾ إلى ضربِ المثل لحال الضلال والكفر ﴿كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيۡسَ بِخَارِجٖ مِّنۡهَا﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلظُّلُمَٰتِ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الرسم المعرّف ﴿ٱلظُّلُمَٰتِ﴾ يجعل فقدَ النور حالةً معهودةً مقابلةً للنور المعهود؛ فهو طرفٌ في ثنائيّةٍ ثابتةٍ ﴿ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورِ﴾ يُخرَج منها إلى النور أو يُحبَس فيها.

استعمالها في الآيات

غلب فيها بناءُ الإخراج ﴿يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾ مكرَّرًا (البقرة، إبراهيم، الأحزاب، الحديد، الطلاق)، وعكسُه ﴿يُخۡرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَٰتِ﴾ (البقرة). وجاءت في الاستفهام التسوويّ ﴿هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُ﴾ (الرعد) و﴿وَلَا ٱلظُّلُمَٰتُ وَلَا ٱلنُّورُ﴾ (فاطر)، وفي الخلق ﴿وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَ﴾ (الأنعام)، وفي النداء ﴿فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ﴾ (الأنبياء).

أثرها في السياق

تجعل القَولة الهدايةَ والضلالَ صورةَ نورٍ وظلمةٍ: الخروج من الظلمات إلى النور فعلُ اللهِ بأوليائه، والردُّ إليها فعلُ الطاغوت. فهي تحوّل الموقف العَقَديّ إلى مشهدٍ بصريٍّ حاسمٍ لا تسويةَ فيه بين الطرفين.

عائلات الاستعمال

  • الظلمةُ المعهودةُ قطبًا مقابلًا للنور (14 موضعًا): حالةٌ يُخرِج اللهُ منها إلى النور أو يُخرِج الطاغوتُ منها إلى ضدّها ﴿جَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَ﴾، من الحسّيّ إلى مثل الضلال، وفيها موضعٌ مكرَّرٌ في آيةٍ واحدة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿ظُلُمَٰتِ﴾ المنكّرة بأنّها معهودةٌ مقابِلةٌ للنور المعهود في بناء الإخراج ونفي التسوية؛ وتفترق عن كلّ وحدات الجور بأنّها لا فاعلَ لها يجور بل حالةُ حجبٍ يُخرَج منها.

تحليل أعمق

﴿ٱلظُّلُمَٰتِ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ المسلك هذا المسلك فقدُ النور المعهود، بدليل ملازمته ﴿ٱلنُّورِ﴾ في كلّ موضعٍ تقريبًا. والتعريف بـ«أل» يجعلها قطبًا ثابتًا في مقابلة النور المعهود. العائلات أولًا — الإخراج من الظلمات إلى النور: ﴿يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ﴾ في البقرة وإبراهيم والأحزاب والحديد والطلاق — فعلٌ إلهيٌّ أو رسوليٌّ بإذنه؛ وعكسُه ﴿مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَٰتِ﴾ فعلُ الطاغوت. ثانيًا — نفي التسوية: ﴿أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱلظُّلُمَٰتُ وَٱلنُّورُ﴾ (الرعد)، ﴿وَلَا ٱلظُّلُمَٰتُ وَلَا ٱلنُّورُ﴾ (فاطر) — الظلمةُ لا تساوي النور. ثالثًا — الخلق والمثل: ﴿وَجَعَلَ ٱلظُّلُمَٰتِ وَٱلنُّورَ﴾ (الأنعام)، ﴿صُمّٞ وَبُكۡمٞ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ﴾ (الأنعام)، ﴿كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيۡسَ بِخَارِجٖ مِّنۡهَا﴾ (الأنعام)، ﴿فَنَادَىٰ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ﴾ (الأنبياء — نداء صاحب الحوت في ظلماتٍ متراكبة). الخلاصة لا يصلح أيُّ موضعٍ للجور؛ فالقطب المقابل دائمًا النور لا العدل. وهذا يؤكّد انفصال مسلك الظلمة عن مسلك الظلم.

قَولات أخرى من جذر ظلم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر