مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أظلم في القرءان
المواضع (17)
سورة البَقَرَة ٢٠
﴿ يَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمۡۖ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾
سورة البَقَرَة ١١٤
﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمۡ أَن يَدۡخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾
سورة البَقَرَة ١٤٠
﴿ أَمۡ تَقُولُونَ إِنَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ قُلۡ ءَأَنتُمۡ أَعۡلَمُ أَمِ ٱللَّهُۗ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾
باقي المواضع (14)
سورة الأنعَام ٢١
﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾
سورة الأنعَام ٩٣
﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمۡ يُوحَ إِلَيۡهِ شَيۡءٞ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثۡلَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱلظَّٰلِمُونَ فِي غَمَرَٰتِ ٱلۡمَوۡتِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَاسِطُوٓاْ أَيۡدِيهِمۡ أَخۡرِجُوٓاْ أَنفُسَكُمُۖ ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَوۡنَ عَذَابَ ٱلۡهُونِ بِمَا كُنتُمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ وَكُنتُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِهِۦ تَسۡتَكۡبِرُونَ ﴾
سورة الأنعَام ١٤٤
﴿ وَمِنَ ٱلۡإِبِلِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ وَصَّىٰكُمُ ٱللَّهُ بِهَٰذَاۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة الأنعَام ١٥٧
﴿ أَوۡ تَقُولُواْ لَوۡ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡكِتَٰبُ لَكُنَّآ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمۡۚ فَقَدۡ جَآءَكُم بَيِّنَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ عَنۡهَاۗ سَنَجۡزِي ٱلَّذِينَ يَصۡدِفُونَ عَنۡ ءَايَٰتِنَا سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصۡدِفُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٣٧
﴿ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ يَنَالُهُمۡ نَصِيبُهُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوۡنَهُمۡ قَالُوٓاْ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰفِرِينَ ﴾
سورة يُونس ١٧
﴿ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ ﴾
سورة هُود ١٨
﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُعۡرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمۡ وَيَقُولُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ أَلَا لَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة الكَهف ١٥
﴿ هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمُنَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ لَّوۡلَا يَأۡتُونَ عَلَيۡهِم بِسُلۡطَٰنِۭ بَيِّنٖۖ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا ﴾
سورة الكَهف ٥٧
﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۚ إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۖ وَإِن تَدۡعُهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ فَلَن يَهۡتَدُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا ﴾
سورة العَنكبُوت ٦٨
﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُۥٓۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة السَّجدة ٢٢
﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعۡرَضَ عَنۡهَآۚ إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُنتَقِمُونَ ﴾
سورة الزُّمَر ٣٢
﴿ ۞ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى ٱللَّهِ وَكَذَّبَ بِٱلصِّدۡقِ إِذۡ جَآءَهُۥٓۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة النَّجم ٥٢
﴿ وَقَوۡمَ نُوحٖ مِّن قَبۡلُۖ إِنَّهُمۡ كَانُواْ هُمۡ أَظۡلَمَ وَأَطۡغَىٰ ﴾
سورة الصَّف ٧
﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُوَ يُدۡعَىٰٓ إِلَى ٱلۡإِسۡلَٰمِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أظلم»
مدلول قولة «أظلم» في القرءان: ﴿أَظۡلَمُ﴾ حكمٌ ببلوغ الظلم منتهاه في طرفٍ بعينه: لا أحدَ أبلغُ ظلمًا ممّن افترى على الله كذبًا أو كذّب بآياته أو منع مساجده أو كتم شهادةً عنده. ومرّةً واحدةً جاءت فعلًا من الإظلام ﴿وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْ﴾ بمعنى ذهاب الضوء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَظۡلَمُ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر «ظلم» مداره وضعُ الشيء في غير موضعه ونقصُ الحقّ. والرسم ﴿أَظۡلَمُ﴾ صيغةُ تفضيلٍ تبلغ بالظلم أقصاه: مَن لا أحدَ أظلمُ منه، وغالبًا في حقّ الله: افتراءُ الكذب عليه ومنعُ مساجده.
استعمالها في الآيات
غلب عليها بناءُ الاستفهام الإنكاريّ ﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا﴾ المكرَّر، و﴿مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ﴾، و﴿مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ﴾، و﴿مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ﴾، و﴿مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً﴾. وموضعٌ واحدٌ فعلٌ ماضٍ من الإظلام الحسّيّ ﴿وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ﴾، وآخرُ تفضيلٌ في الطغيان ﴿كَانُواْ هُمۡ أَظۡلَمَ وَأَطۡغَىٰ﴾.
أثرها في السياق
تجعل القَولة جناياتِ الكفر — الافتراءُ على الله، التكذيبُ بآياته، الإعراضُ عنها، منعُ مساجده، كتمُ الشهادة — قمّةَ الظلم على الإطلاق؛ فلا ظلمَ فوق وضعِ الكذب موضعَ الوحي، ووضعِ المنع موضعَ التعظيم.
عائلات الاستعمال
- أبلغُ الناس ظلمًا (صيغة التفضيل) (16 موضعًا): حكمٌ ببلوغ الظلم منتهاه في طرفٍ بعينه: ﴿فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا﴾ ومن كذّب بالآيات أو منع المساجد أو كتم الشهادة.
- فعلُ ذهاب الضوء (1 موضعًا): موضعٌ واحدٌ فعلًا من الإظلام بمعنى ذهاب الضوء ﴿وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْ﴾.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿ٱلظَّٰلِمُونَ﴾ بأنّها تفضيلٌ يبلغ بالظلم أقصاه في طرفٍ معيّن، لا وصفٌ عامٌّ لجماعة؛ وتفترق عن مسلك الظلمة إلّا في موضع ﴿أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ﴾ الذي هو ذهابُ ضوءٍ لا جور.
تحليل أعمق
﴿أَظۡلَمُ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة صيغةُ تفضيلٍ من «ظلم»؛ تحكم ببلوغ الظلم أقصاه في طرفٍ بعينه عبر استفهامٍ إنكاريّ ﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ﴾ لا جوابَ له إلّا النفي: لا أحدَ أظلمُ منه. العائلات أولًا — الافتراء على الله: ﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا﴾ (الأنعام مرّتين، الأعراف، يونس، هود، الكهف، العنكبوت، الصفّ)، و﴿مِمَّن كَذَبَ عَلَى ٱللَّهِ﴾ (الزمر) — وضعُ الكذب موضعَ الوحي. ثانيًا — التكذيب والإعراض عن الآيات: ﴿مِمَّن كَذَّبَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَصَدَفَ﴾ (الأنعام)، ﴿مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ﴾ (الكهف، السجدة). ثالثًا — منع المساجد وكتم الشهادة: ﴿مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ﴾ (البقرة)، ﴿مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِ﴾ (البقرة). رابعًا — مفارقٌ بمعنى الإظلام الحسّيّ: ﴿وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْ﴾ (البقرة) فعلٌ ماضٍ من ذهاب الضوء — لا تفضيل؛ و﴿كَانُواْ هُمۡ أَظۡلَمَ وَأَطۡغَىٰ﴾ (النجم) تفضيلٌ قُرِن بالطغيان. الخلاصة الغالبُ في الصيغة بلوغُ الظلم منتهاه في حقّ الله؛ ويُستثنى ﴿أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ﴾ فهو من مسلك الظلمة الحسّيّة (ذهاب الضوء) لا التفضيل في الجور.
قَولات أخرى من جذر ظلم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.