مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة للظلمين في القرءان
المواضع (10)
سورة البَقَرَة ٢٧٠
﴿ وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوۡ نَذَرۡتُم مِّن نَّذۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُهُۥۗ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٍ ﴾
سورة آل عِمران ١٩٢
﴿ رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ ﴾
سورة المَائدة ٧٢
﴿ لَقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ وَقَالَ ٱلۡمَسِيحُ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۖ إِنَّهُۥ مَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ ٱلۡجَنَّةَ وَمَأۡوَىٰهُ ٱلنَّارُۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ ﴾
باقي المواضع (7)
سورة الكَهف ٢٩
﴿ وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا ﴾
سورة الكَهف ٥٠
﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِۦٓۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِي وَهُمۡ لَكُمۡ عَدُوُّۢۚ بِئۡسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلٗا ﴾
سورة الحج ٧١
﴿ وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗا وَمَا لَيۡسَ لَهُم بِهِۦ عِلۡمٞۗ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٖ ﴾
سورة الفُرقَان ٣٧
﴿ وَقَوۡمَ نُوحٖ لَّمَّا كَذَّبُواْ ٱلرُّسُلَ أَغۡرَقۡنَٰهُمۡ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ لِلنَّاسِ ءَايَةٗۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ عَذَابًا أَلِيمٗا ﴾
سورة فَاطِر ٣٧
﴿ وَهُمۡ يَصۡطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ أَوَلَمۡ نُعَمِّرۡكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُۖ فَذُوقُواْ فَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ﴾
سورة الزُّمَر ٢٤
﴿ أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجۡهِهِۦ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَقِيلَ لِلظَّٰلِمِينَ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ ﴾
سورة غَافِر ١٨
﴿ وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ إِذِ ٱلۡقُلُوبُ لَدَى ٱلۡحَنَاجِرِ كَٰظِمِينَۚ مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ حَمِيمٖ وَلَا شَفِيعٖ يُطَاعُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «للظلمين»
مدلول قولة «للظلمين» في القرءان: ﴿لِلظَّٰلِمِينَ﴾ لامُ الاختصاص أو الاستحقاق على أهل الجور: تنفي عنهم الأنصارَ والنصير والحميم والشفيع ﴿وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٍ﴾، أو تثبت لهم العذابَ المُعَدّ ﴿أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِلظَّٰلِمِينَ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرسم ﴿لِلظَّٰلِمِينَ﴾ مجرورٌ باللام؛ يجعل أهلَ الجور المعهودين متعلَّقَ نفيٍ (لا نصير لهم) أو متعلَّقَ إعدادٍ (أُعِدّ لهم العذاب).
استعمالها في الآيات
بناءُ النفي ﴿وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٍ﴾ (البقرة، آل عمران، المائدة) و﴿مِن نَّصِيرٖ﴾ (الحج، فاطر) و﴿مِنۡ حَمِيمٖ وَلَا شَفِيعٖ﴾ (غافر)، وبناءُ الإعداد ﴿أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا﴾ (الكهف) و﴿عَذَابًا أَلِيمٗا﴾ (الفرقان)، والقول الجزائيّ ﴿وَقِيلَ لِلظَّٰلِمِينَ ذُوقُواْ﴾ (الزمر)، والتقبيح ﴿بِئۡسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلٗا﴾ (الكهف).
أثرها في السياق
تجعل القَولة الظالمَ مقطوعَ النصرة في الدنيا والآخرة، ومُعَدًّا له العذابُ سلفًا؛ فاللام تربط الجزاءَ بالظلم ربطَ الاستحقاق.
عائلات الاستعمال
- لامُ الاختصاص أو الاستحقاق على أهل الجور (10 موضعًا): تنفي عنهم الأنصارَ والشفيع ﴿وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٍ﴾، أو تثبت لهم العذابَ ﴿أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا﴾.
تحليل أعمق
﴿لِلظَّٰلِمِينَ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة اسمُ فاعلٍ معرّفٌ مجرورٌ باللام، يجعل أهلَ الجور متعلَّقَ نفيٍ أو إعدادٍ أو قولٍ جزائيّ. العائلات أولًا — نفي النصرة: ﴿وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٍ﴾ (البقرة، آل عمران، المائدة)، ﴿مِن نَّصِيرٖ﴾ (الحج، فاطر)، ﴿مِنۡ حَمِيمٖ وَلَا شَفِيعٖ﴾ (غافر). ثانيًا — إعداد العذاب: ﴿أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَا﴾ (الكهف)، ﴿أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ عَذَابًا أَلِيمٗا﴾ (الفرقان). ثالثًا — القول والتقبيح: ﴿وَقِيلَ لِلظَّٰلِمِينَ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ﴾ (الزمر)، ﴿بِئۡسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلٗا﴾ (الكهف). الخلاصة عشرةُ مواضعَ كلُّها استحقاقُ أهل الجور للعذاب وحرمانُهم النصرةَ؛ لا صلةَ لها بالظلمة.
قَولات أخرى من جذر ظلم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.