قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يظلمون في القرءان

28 موضعًاالجذر: ظلم

المواضع (28)

سورة البَقَرَة ٥٧

﴿ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٨١

﴿ وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا تُرۡجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾

سورة آل عِمران ٢٥

﴿ فَكَيۡفَ إِذَا جَمَعۡنَٰهُمۡ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِ وَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾

باقي المواضع (25)

سورة آل عِمران ١١٧

﴿ مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَثَلِ رِيحٖ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتۡ حَرۡثَ قَوۡمٖ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَأَهۡلَكَتۡهُۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِنۡ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾

سورة آل عِمران ١٦١

﴿ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّۚ وَمَن يَغۡلُلۡ يَأۡتِ بِمَا غَلَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾

سورة النِّسَاء ٤٩

﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمۚ بَلِ ٱللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَآءُ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلًا ﴾

سورة النِّسَاء ١٢٤

﴿ وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ نَقِيرٗا ﴾

سورة الأنعَام ١٦٠

﴿ مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَا وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٩

﴿ وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَظۡلِمُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٦٠

﴿ وَقَطَّعۡنَٰهُمُ ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗاۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰهُ قَوۡمُهُۥٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۚ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡغَمَٰمَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٦٢

﴿ فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَظۡلِمُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٧٧

﴿ سَآءَ مَثَلًا ٱلۡقَوۡمُ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا وَأَنفُسَهُمۡ كَانُواْ يَظۡلِمُونَ ﴾

سورة التوبَة ٧٠

﴿ أَلَمۡ يَأۡتِهِمۡ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَقَوۡمِ إِبۡرَٰهِيمَ وَأَصۡحَٰبِ مَدۡيَنَ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتِۚ أَتَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾

سورة يُونس ٤٤

﴿ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظۡلِمُ ٱلنَّاسَ شَيۡـٔٗا وَلَٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾

سورة يُونس ٤٧

﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولٞۖ فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمۡ قُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾

سورة يُونس ٥٤

﴿ وَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ نَفۡسٖ ظَلَمَتۡ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لَٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۖ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾

سورة النَّحل ٣٣

﴿ هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ يَأۡتِيَ أَمۡرُ رَبِّكَۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾

سورة النَّحل ١١١

﴿ ۞ يَوۡمَ تَأۡتِي كُلُّ نَفۡسٖ تُجَٰدِلُ عَن نَّفۡسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا عَمِلَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾

سورة النَّحل ١١٨

﴿ وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا مَا قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ مِن قَبۡلُۖ وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾

سورة الإسرَاء ٧١

﴿ يَوۡمَ نَدۡعُواْ كُلَّ أُنَاسِۭ بِإِمَٰمِهِمۡۖ فَمَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَقۡرَءُونَ كِتَٰبَهُمۡ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلٗا ﴾

سورة مَريَم ٦٠

﴿ إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا ﴾

سورة المؤمنُون ٦٢

﴿ وَلَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ وَلَدَيۡنَا كِتَٰبٞ يَنطِقُ بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٤٠

﴿ فَكُلًّا أَخَذۡنَا بِذَنۢبِهِۦۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِ حَاصِبٗا وَمِنۡهُم مَّنۡ أَخَذَتۡهُ ٱلصَّيۡحَةُ وَمِنۡهُم مَّنۡ خَسَفۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ وَمِنۡهُم مَّنۡ أَغۡرَقۡنَاۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾

سورة الرُّوم ٩

﴿ أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَأَثَارُواْ ٱلۡأَرۡضَ وَعَمَرُوهَآ أَكۡثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾

سورة الزُّمَر ٦٩

﴿ وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾

سورة الشُّوري ٤٢

﴿ إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَظۡلِمُونَ ٱلنَّاسَ وَيَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾

سورة الجاثِية ٢٢

﴿ وَخَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَلِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾

سورة الأحقَاف ١٩

﴿ وَلِكُلّٖ دَرَجَٰتٞ مِّمَّا عَمِلُواْۖ وَلِيُوَفِّيَهُمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يظلمون»

مدلول قولة «يظلمون» في القرءان: ﴿يَظۡلِمُونَ﴾ وقوعُهم في الجور بنقص حقّ أنفسهم أو غيرهم ﴿كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ و﴿يَظۡلِمُونَ ٱلنَّاسَ﴾؛ و﴿يُظۡلَمُونَ﴾ المبنيُّ للمفعول منفيًّا: لا يُنقَصون شيئًا من جزائهم ﴿وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ﴾، توفّى كلُّ نفسٍ ما كسبت بلا بخس.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَظۡلِمُونَ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الرسم يجمع فعلين متقابلين رسمًا متقاربًا: ﴿يَظۡلِمُونَ﴾ مضارعٌ مبنيٌّ للفاعل (يقعون في الجور)، و﴿يُظۡلَمُونَ﴾ مبنيٌّ للمفعول منفيٌّ (لا يُنقَصون). والجامع نقصُ الحقّ: إمّا فعلًا يقع منهم، وإمّا انتفاءَ أن يقع عليهم.

استعمالها في الآيات

بناءٌ مثبتٌ للفاعل ﴿وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ المكرَّر، و﴿ٱلَّذِينَ يَظۡلِمُونَ ٱلنَّاسَ﴾ (الشورى)، و﴿بِـَٔايَٰتِنَا يَظۡلِمُونَ﴾ (الأعراف)؛ وبناءٌ منفيٌّ للمفعول ﴿وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ﴾ المكرَّر في مقام توفية الجزاء، و﴿لَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾ و﴿لَا يُظۡلَمُونَ نَقِيرٗا﴾ و﴿لَا يُظۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا﴾.

أثرها في السياق

تثبت القَولة قاعدتين: أنّ الناس هم الجانون على أنفسهم لا يُظلَمون من ربّهم، وأنّ الجزاء يوفّى بلا بخسٍ ولا نقص؛ فهي تنزّه العدلَ الإلهيّ وتردّ التبعةَ إلى الفاعل.

عائلات الاستعمال

  • وقوعُهم في الجور بظلم النفس أو الناس (13 موضعًا): الفعلُ المبنيُّ للفاعل ﴿كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ ﴿وَلَٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾.
  • نفيُ نقصِ الجزاء (المبنيّ للمفعول) (15 موضعًا): ﴿وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ﴾: توفّى كلُّ نفسٍ ما كسبت بلا بخسٍ ولا نقصان.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق المبنيُّ للفاعل ﴿يَظۡلِمُونَ﴾ عن المبنيّ للمفعول ﴿يُظۡلَمُونَ﴾ في الجهة: الأوّل وقوعُهم في الجور، والثاني نفيُ وقوعه عليهم؛ ويفترقان عن مسلك الظلمة كلَّ الافتراق.

تحليل أعمق

﴿يَظۡلِمُونَ﴾ / ﴿يُظۡلَمُونَ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة رسمان متقاربان مبناهما نقصُ الحقّ: المبنيُّ للفاعل ﴿يَظۡلِمُونَ﴾ يقعون فيه، والمبنيُّ للمفعول ﴿يُظۡلَمُونَ﴾ يقع عليهم — وقد جاء منفيًّا دائمًا. العائلات أولًا — ظلمُ النفس (فاعل): ﴿وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ (البقرة، آل عمران، الأعراف مرّتين، التوبة، النحل مرّتين)، ﴿وَلَٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ (يونس). ثانيًا — ظلمُ الناس والآيات (فاعل): ﴿ٱلَّذِينَ يَظۡلِمُونَ ٱلنَّاسَ وَيَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ (الشورى)، ﴿بِـَٔايَٰتِنَا يَظۡلِمُونَ﴾ (الأعراف). ثالثًا — نفيُ نقص الجزاء (مفعول): ﴿وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ﴾ (البقرة، آل عمران مرّتين، الأنعام، يونس مرّتين، النحل، المؤمنون، الزمر، الجاثية، الأحقاف)، ﴿لَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾ (النساء، الإسراء)، ﴿نَقِيرٗا﴾ (النساء)، ﴿شَيۡـٔٗا﴾ (مريم). الخلاصة المبنيُّ للفاعل وقوعٌ في الجور، والمبنيُّ للمفعول نفيٌ لوقوع النقص عليهم؛ كلاهما نقصُ حقٍّ، لا صلةَ بالظلمة الحسّيّة. وجمعُهما في وحدةٍ واحدةٍ مردّه تقاربُ الرسم واتّحادُ المبنى الدلاليّ.

قَولات أخرى من جذر ظلم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر