قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ظلم في القرءان

5 مواضعالجذر: ظلم

المواضع (5)

سورة البَقَرَة ٢٣١

﴿ وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٖۚ وَلَا تُمۡسِكُوهُنَّ ضِرَارٗا لِّتَعۡتَدُواْۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوٗاۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمَآ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡحِكۡمَةِ يَعِظُكُم بِهِۦۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾

سورة النِّسَاء ١٤٨

﴿ ۞ لَّا يُحِبُّ ٱللَّهُ ٱلۡجَهۡرَ بِٱلسُّوٓءِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ إِلَّا مَن ظُلِمَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ﴾

سورة الكَهف ٨٧

﴿ قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوۡفَ نُعَذِّبُهُۥ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِۦ فَيُعَذِّبُهُۥ عَذَابٗا نُّكۡرٗا ﴾

باقي المواضع (2)

سورة النَّمل ١١

﴿ إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ فَإِنِّي غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة الطَّلَاق ١

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ لَا تَدۡرِي لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ظلم»

مدلول قولة «ظلم» في القرءان: ﴿ظَلَمَ﴾ من وقع في الجور بتعدّي حدود الله ﴿وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥ﴾، فيُتوعَّد ﴿أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوۡفَ نُعَذِّبُهُۥ﴾؛ و﴿ظُلِمَ﴾ من وقع عليه الجور فرُخِّص له في الجهر بالسوء من القول ﴿إِلَّا مَن ظُلِمَ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظَلَمَ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الرسم يجمع ﴿ظَلَمَ﴾ ماضيًا مفردًا للفاعل (مَن وقع في الجور) و﴿ظُلِمَ﴾ ماضيًا للمفعول (مَن وقع عليه الجور). والجامع وضعُ الشيء في غير موضعه: إمّا ظلمُ النفس بتعدّي الحدّ، وإمّا الترخيصُ لمن ظُلِم في الجهر بالسوء.

استعمالها في الآيات

بناءُ الفاعل ﴿فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥ﴾ (البقرة، الطلاق) و﴿أَمَّا مَن ظَلَمَ﴾ (الكهف) و﴿إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسۡنَۢا﴾ (النمل)، وبناءُ المفعول ﴿إِلَّا مَن ظُلِمَ﴾ (النساء) في إباحة الجهر بالسوء.

أثرها في السياق

تجعل القَولة تعدّيَ الحدّ ظلمًا للنفس يستوجب العذاب، وتجعل وقوعَ الجور على المرء مسوّغًا لاستثنائه من النهي عن الجهر بالسوء؛ فالرسم الواحد يحمل الجانيَ والمظلوم.

عائلات الاستعمال

  • من وقع في الجور بتعدّي حدود الله (4 موضعًا): المبنيُّ للفاعل ﴿وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥ﴾ ﴿أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوۡفَ نُعَذِّبُهُۥ﴾.
  • من وقع عليه الجور فرُخِّص له (1 موضعًا): المبنيُّ للمفعول ﴿إِلَّا مَن ظُلِمَ﴾: المظلومُ يُرخَّص له في الجهر بالسوء من القول.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق ﴿ظَلَمَ﴾ (جانٍ) عن ﴿ظُلِمَ﴾ (مظلوم) في الجهة؛ ويفترق عن ﴿ظَلَمَكَ﴾ المتّصلة بالكاف، وعن صيغ الجمع.

تحليل أعمق

﴿ظَلَمَ﴾ / ﴿ظُلِمَ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة ماضٍ مفردٌ يجمع المبنيَّ للفاعل ﴿ظَلَمَ﴾ والمبنيَّ للمفعول ﴿ظُلِمَ﴾. العائلات أولًا — ظلمُ النفس بتعدّي الحدّ (فاعل): ﴿وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥ﴾ (البقرة)، ﴿وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥ﴾ (الطلاق). ثانيًا — الوعيد على الظلم (فاعل): ﴿أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوۡفَ نُعَذِّبُهُۥ﴾ (الكهف)، ﴿إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ﴾ (النمل). ثالثًا — الترخيص للمظلوم (مفعول): ﴿لَّا يُحِبُّ ٱللَّهُ ٱلۡجَهۡرَ بِٱلسُّوٓءِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ﴾ (النساء). الخلاصة أربعةُ مواضعَ فاعليّةٍ في الجور، وموضعٌ مفعوليٌّ في الترخيص للمظلوم؛ لا صلةَ بالظلمة.

قَولات أخرى من جذر ظلم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر