مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ظلمون في القرءان
المواضع (16)
سورة البَقَرَة ٥١
﴿ وَإِذۡ وَٰعَدۡنَا مُوسَىٰٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ٩٢
﴿ ۞ وَلَقَدۡ جَآءَكُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ ﴾
سورة آل عِمران ١٢٨
﴿ لَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡ أَوۡ يُعَذِّبَهُمۡ فَإِنَّهُمۡ ظَٰلِمُونَ ﴾
باقي المواضع (13)
سورة الأعرَاف ٥
﴿ فَمَا كَانَ دَعۡوَىٰهُمۡ إِذۡ جَآءَهُم بَأۡسُنَآ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٤٨
﴿ وَٱتَّخَذَ قَوۡمُ مُوسَىٰ مِنۢ بَعۡدِهِۦ مِنۡ حُلِيِّهِمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٌۚ أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمۡ وَلَا يَهۡدِيهِمۡ سَبِيلًاۘ ٱتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَٰلِمِينَ ﴾
سورة الأنفَال ٥٤
﴿ كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَۚ وَكُلّٞ كَانُواْ ظَٰلِمِينَ ﴾
سورة النَّحل ١١٣
﴿ وَلَقَدۡ جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مِّنۡهُمۡ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ ﴾
سورة الأنبيَاء ١٤
﴿ قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٤٦
﴿ وَلَئِن مَّسَّتۡهُمۡ نَفۡحَةٞ مِّنۡ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٩٧
﴿ وَٱقۡتَرَبَ ٱلۡوَعۡدُ ٱلۡحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَٰخِصَةٌ أَبۡصَٰرُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَٰوَيۡلَنَا قَدۡ كُنَّا فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا بَلۡ كُنَّا ظَٰلِمِينَ ﴾
سورة المؤمنُون ١٠٧
﴿ رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡهَا فَإِنۡ عُدۡنَا فَإِنَّا ظَٰلِمُونَ ﴾
سورة الشعراء ٢٠٩
﴿ ذِكۡرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ﴾
سورة القَصَص ٥٩
﴿ وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ حَتَّىٰ يَبۡعَثَ فِيٓ أُمِّهَا رَسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَاۚ وَمَا كُنَّا مُهۡلِكِي ٱلۡقُرَىٰٓ إِلَّا وَأَهۡلُهَا ظَٰلِمُونَ ﴾
سورة العَنكبُوت ١٤
﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَلَبِثَ فِيهِمۡ أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِينَ عَامٗا فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ ﴾
سورة العَنكبُوت ٣١
﴿ وَلَمَّا جَآءَتۡ رُسُلُنَآ إِبۡرَٰهِيمَ بِٱلۡبُشۡرَىٰ قَالُوٓاْ إِنَّا مُهۡلِكُوٓاْ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِۖ إِنَّ أَهۡلَهَا كَانُواْ ظَٰلِمِينَ ﴾
سورة القَلَم ٢٩
﴿ قَالُواْ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ظلمون»
مدلول قولة «ظلمون» في القرءان: ﴿ظَٰلِمُونَ﴾ خبرٌ بثبوت وصف الظلم لقومٍ بأعيانهم في موقفٍ بعينه: ﴿وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ﴾ باتّخاذهم العجل، و﴿وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ﴾ حين أخذهم العذاب، أو إقرارٌ على النفس عند المعاينة ﴿إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظَٰلِمُونَ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرسم ﴿ظَٰلِمُونَ﴾ اسمُ فاعلٍ نكرةٌ يُخبَر به عن قومٍ بأعيانهم في حالٍ طارئةٍ: صاروا ظالمين باتّخاذ العجل أو التكذيب، أو يقرّون به ﴿إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ﴾.
استعمالها في الآيات
تجيء حالًا مؤكِّدةً ﴿ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ﴾ (البقرة)، وخبرًا عن وقوع العذاب ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ﴾ (النحل)، وإقرارًا متكرّرًا عند الهلاك أو المعاينة ﴿إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ﴾ (الأعراف، الأنبياء، الشعراء، القلم)، وشرطًا في الإهلاك ﴿إِلَّا وَأَهۡلُهَا ظَٰلِمُونَ﴾ (القصص).
أثرها في السياق
تجعل القَولة الظلمَ حالًا ثابتةً تستوجب الأخذ والعذاب، وتضع على ألسنة المعاينين اعترافًا بأنّهم وضعوا أنفسهم في غير موضع الحقّ؛ فهي صوتُ النادم المقرّ لا الوصفُ المعهود من خارج.
عائلات الاستعمال
- ثبوتُ وصف الظلم لقومٍ في موقفٍ بعينه (16 موضعًا): خبرٌ بظلمهم ﴿وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ﴾ ﴿وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ﴾، أو إقرارٌ على النفس ﴿إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ﴾.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ المعرّفة بأنّها خبرٌ عن حالٍ طارئةٍ لقومٍ بأعيانهم أو إقرارٌ على النفس، لا وصفٌ معهودٌ يُبنى عليه حكمٌ كلّيّ.
تحليل أعمق
﴿ظَٰلِمُونَ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة اسمُ فاعلٍ منكّرٌ يُخبَر به عن قومٍ بأعيانهم في حالٍ طارئة، لا وصفٌ معهودٌ لفئةٍ كالمعرّف. العائلات أولًا — حالٌ مؤكِّدةٌ لجرمٍ معيّن: ﴿وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ﴾ باتّخاذ العجل (البقرة مرّتين)، ﴿فَإِنَّهُمۡ ظَٰلِمُونَ﴾ (آل عمران). ثانيًا — مقارنةُ الظلم بنزول العذاب: ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ﴾ (النحل)، ﴿فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ﴾ (العنكبوت)، ﴿وَكُلّٞ كَانُواْ ظَٰلِمِينَ﴾ (الأنفال)، ﴿إِلَّا وَأَهۡلُهَا ظَٰلِمُونَ﴾ (القصص). ثالثًا — الإقرار عند المعاينة: ﴿إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ﴾ (الأعراف، الأنبياء ثلاثًا، الشعراء، القلم)، ﴿وَكَانُواْ ظَٰلِمِينَ﴾ (الأعراف)، ﴿كَانُواْ ظَٰلِمِينَ﴾ (العنكبوت). الخلاصة كلّ المواضع جورٌ طارئٌ بقومٍ بأعيانهم؛ لا موضعَ منها للظلمة الحسّيّة، ولا تحمل العمومَ المعهود الذي للمعرّف.
قَولات أخرى من جذر ظلم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.