مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ظلموا في القرءان
المواضع (10)
سورة البَقَرَة ١٦٥
﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادٗا يُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَشَدُّ حُبّٗا لِّلَّهِۗ وَلَوۡ يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِذۡ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ أَنَّ ٱلۡقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعَذَابِ ﴾
سورة آل عِمران ١١٧
﴿ مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هَٰذِهِ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا كَمَثَلِ رِيحٖ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتۡ حَرۡثَ قَوۡمٖ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَأَهۡلَكَتۡهُۚ وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ وَلَٰكِنۡ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾
سورة آل عِمران ١٣٥
﴿ وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ﴾
باقي المواضع (7)
سورة هُود ٣٧
﴿ وَٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ ﴾
سورة هُود ١٠١
﴿ وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡۖ فَمَآ أَغۡنَتۡ عَنۡهُمۡ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِي يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ لَّمَّا جَآءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَمَا زَادُوهُمۡ غَيۡرَ تَتۡبِيبٖ ﴾
سورة إبراهِيم ٤٥
﴿ وَسَكَنتُمۡ فِي مَسَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَتَبَيَّنَ لَكُمۡ كَيۡفَ فَعَلۡنَا بِهِمۡ وَضَرَبۡنَا لَكُمُ ٱلۡأَمۡثَالَ ﴾
سورة المؤمنُون ٢٧
﴿ فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ أَنِ ٱصۡنَعِ ٱلۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا فَإِذَا جَآءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱلتَّنُّورُ فَٱسۡلُكۡ فِيهَا مِن كُلّٖ زَوۡجَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ٱلۡقَوۡلُ مِنۡهُمۡۖ وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ ﴾
سورة الشعراء ٢٢٧
﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱنتَصَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَيَّ مُنقَلَبٖ يَنقَلِبُونَ ﴾
سورة النَّمل ٥٢
﴿ فَتِلۡكَ بُيُوتُهُمۡ خَاوِيَةَۢ بِمَا ظَلَمُوٓاْۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الرُّوم ٢٩
﴿ بَلِ ٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَهۡوَآءَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ فَمَن يَهۡدِي مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ظلموا»
مدلول قولة «ظلموا» في القرءان: ﴿ظَلَمُوٓاْ﴾ الذين وقعوا في الجور، وأكثرُه ظلمُ النفس ﴿ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ﴾ بالمعصية والكفر، فاستحقّوا العذابَ والإغراق ﴿إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ﴾، أو ابتعاثَ النادمين عند معاينة العذاب ﴿وَلَوۡ يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِذۡ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظَلَمُوٓاْ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرسم ﴿ظَلَمُوٓاْ﴾ ماضٍ للفاعل بهمزةٍ على الواو؛ غلب فيه ظلمُ النفس ﴿ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ﴾ ووقوعُهم في الجور المُغرِق المهلك.
استعمالها في الآيات
بناءُ ظلمِ النفس ﴿ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ﴾ (آل عمران مرّتين، إبراهيم)، والنهيُ عن مخاطبة المُغرَقين ﴿وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ﴾ (هود، المؤمنون)، واتّباعُ الأهواء ﴿بَلِ ٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَهۡوَآءَهُم﴾ (الروم)، وخراب الديار ﴿بِمَا ظَلَمُوٓاْ﴾ (النمل)، والوعيد ﴿وَسَيَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَيَّ مُنقَلَبٖ﴾ (الشعراء).
أثرها في السياق
تجعل القَولة الجورَ على النفس أوّلَ الجور وأخطره، إذ يعود وبالُه على صاحبه إغراقًا وخرابًا وندمًا؛ فهي تردّ تبعةَ الهلاك إلى الظالم نفسه.
عائلات الاستعمال
- الذين وقعوا في الجور وأكثرُه ظلمُ النفس (10 موضعًا): ﴿ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ﴾ بالمعصية والكفر فاستحقّوا العذابَ والإغراق، أو الندمَ عند معاينة العذاب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿ظَلَمُواْ﴾ المجرّدة من الهمزة بأنّها غلب فيها ظلمُ النفس صراحةً ﴿أَنفُسَهُمۡ﴾، ومقامُ الإغراق والمعاينة.
تحليل أعمق
﴿ظَلَمُوٓاْ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة ماضٍ جمعٌ للفاعل بهمزةٍ على الواو، غلب فيه ظلمُ النفس. العائلات أولًا — ظلمُ النفس: ﴿أَصَابَتۡ حَرۡثَ قَوۡمٖ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ﴾ (آل عمران)، ﴿أَوۡ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ﴾ (آل عمران)، ﴿فِي مَسَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ﴾ (إبراهيم). ثانيًا — المُغرَقون والمنهيُّ عن مخاطبتهم: ﴿لَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ﴾ (هود، المؤمنون). ثالثًا — المعاينة والوعيد: ﴿وَلَوۡ يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِذۡ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ﴾ (البقرة)، ﴿بَلِ ٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَهۡوَآءَهُم﴾ (الروم)، ﴿بِمَا ظَلَمُوٓاْ﴾ (النمل)، ﴿وَسَيَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ﴾ (الشعراء). الخلاصة عشرةُ مواضع، أكثرُها ظلمُ النفس وعاقبتُه؛ لا صلةَ بالظلمة.
قَولات أخرى من جذر ظلم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.