مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تظلمون في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ٢٧٢
﴿ ۞ لَّيۡسَ عَلَيۡكَ هُدَىٰهُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلِأَنفُسِكُمۡۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ ٱللَّهِۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٧٩
﴿ فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ فَأۡذَنُواْ بِحَرۡبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَإِن تُبۡتُمۡ فَلَكُمۡ رُءُوسُ أَمۡوَٰلِكُمۡ لَا تَظۡلِمُونَ وَلَا تُظۡلَمُونَ ﴾
سورة النِّسَاء ٧٧
﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ قِيلَ لَهُمۡ كُفُّوٓاْ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَخۡشَوۡنَ ٱلنَّاسَ كَخَشۡيَةِ ٱللَّهِ أَوۡ أَشَدَّ خَشۡيَةٗۚ وَقَالُواْ رَبَّنَا لِمَ كَتَبۡتَ عَلَيۡنَا ٱلۡقِتَالَ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖۗ قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّمَنِ ٱتَّقَىٰ وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الأنفَال ٦٠
﴿ وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةٖ وَمِن رِّبَاطِ ٱلۡخَيۡلِ تُرۡهِبُونَ بِهِۦ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمۡ وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمۡ لَا تَعۡلَمُونَهُمُ ٱللَّهُ يَعۡلَمُهُمۡۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيۡءٖ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ ﴾
سورة التوبَة ٣٦
﴿ إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرٗا فِي كِتَٰبِ ٱللَّهِ يَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَآ أَرۡبَعَةٌ حُرُمٞۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمۡۚ وَقَٰتِلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ كَآفَّةٗ كَمَا يُقَٰتِلُونَكُمۡ كَآفَّةٗۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تظلمون»
مدلول قولة «تظلمون» في القرءان: ﴿تُظۡلَمُونَ﴾ نفيُ أن يُنقَصوا حقوقَهم ﴿وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ﴾ في الإنفاق ورؤوس الأموال؛ و﴿تَظۡلِمُونَ﴾ نفيُ أن يَجوروا ﴿لَا تَظۡلِمُونَ﴾؛ و﴿تَظۡلِمُواْ﴾ نهيٌ عن ظلم النفس في الأشهر الحرم ﴿فَلَا تَظۡلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمۡ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُظۡلَمُونَ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرسم يجمع ﴿تُظۡلَمُونَ﴾ مبنيًّا للمفعول منفيًّا (لا تُنقَصون) و﴿تَظۡلِمُونَ﴾ مبنيًّا للفاعل منفيًّا (لا تَجورون) و﴿تَظۡلِمُواْ﴾ منهيًّا. والجامع نقصُ الحقّ في معاملة الناس: لا تَنقُصوا ولا تُنقَصوا.
استعمالها في الآيات
بناءُ نفي النقص ﴿وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ﴾ (البقرة، الأنفال) و﴿وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾ (النساء)، والمقابلةُ بين الجهتين ﴿لَا تَظۡلِمُونَ وَلَا تُظۡلَمُونَ﴾ (البقرة)، والنهيُ ﴿فَلَا تَظۡلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمۡ﴾ (التوبة).
أثرها في السياق
تثبت القَولة العدلَ من الطرفين في المعاملة: لا تَظلِموا غيرَكم بالزيادة، ولا تُظلَموا بالنقص؛ وتنهى عن ظلم النفس في الأزمنة المعظَّمة. فهي ميزانُ القسط في المال والوقت.
عائلات الاستعمال
- نفيُ أن تُنقَصوا حقوقَكم (مبنيّ للمفعول) (5 موضعًا): ﴿لَا تَظۡلِمُونَ وَلَا تُظۡلَمُونَ﴾ في رؤوس الأموال والجزاء، وفيه موضعٌ مكرَّرٌ في آيةٍ واحدة.
- النهيُ عن أن تَجوروا (مبنيّ للفاعل) (1 موضعًا): ﴿فَلَا تَظۡلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمۡ﴾: نهيٌ عن ظلم النفس في الأشهر الحرم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق ﴿تَظۡلِمُونَ﴾ (تَجورون) عن ﴿تُظۡلَمُونَ﴾ (تُنقَصون) في الجهة، و﴿تَظۡلِمُواْ﴾ نهيٌ؛ وكلّها في معاملة الناس والنفس لا الظلمة.
تحليل أعمق
﴿تُظۡلَمُونَ﴾ / ﴿تَظۡلِمُونَ﴾ / ﴿تَظۡلِمُواْ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة رسومٌ متقاربةٌ للمخاطَبين، تجمع المبنيَّ للمفعول المنفيَّ، والمبنيَّ للفاعل المنفيَّ، والمنهيَّ؛ مبناها نقصُ الحقّ. العائلات أولًا — نفيُ نقص الحقّ عنهم (مفعول): ﴿وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ﴾ (البقرة)، ﴿يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ﴾ (الأنفال)، ﴿وَلَا تُظۡلَمُونَ فَتِيلًا﴾ (النساء). ثانيًا — المقابلةُ بين الجور والنقص: ﴿لَكُمۡ رُءُوسُ أَمۡوَٰلِكُمۡ لَا تَظۡلِمُونَ وَلَا تُظۡلَمُونَ﴾ (البقرة) — لا تأخذوا زيادةً جورًا ولا تُبخَسوا رأسَ المال. ثالثًا — النهيُ عن ظلم النفس في الحُرُم: ﴿فَلَا تَظۡلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمۡ﴾ (التوبة). الخلاصة كلّها نقصُ حقٍّ في المعاملة، تُنفى من الجهتين ويُنهى عنها؛ لا صلةَ بالظلمة.
قَولات أخرى من جذر ظلم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.