مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بٱلظلمين في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ٩٥
﴿ وَلَن يَتَمَنَّوۡهُ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٤٦
﴿ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰٓ إِذۡ قَالُواْ لِنَبِيّٖ لَّهُمُ ٱبۡعَثۡ لَنَا مَلِكٗا نُّقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ قَالَ هَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ قَالُواْ وَمَا لَنَآ أَلَّا نُقَٰتِلَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَدۡ أُخۡرِجۡنَا مِن دِيَٰرِنَا وَأَبۡنَآئِنَاۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ تَوَلَّوۡاْ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة الأنعَام ٥٨
﴿ قُل لَّوۡ أَنَّ عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۗ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة التوبَة ٤٧
﴿ لَوۡ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمۡ إِلَّا خَبَالٗا وَلَأَوۡضَعُواْ خِلَٰلَكُمۡ يَبۡغُونَكُمُ ٱلۡفِتۡنَةَ وَفِيكُمۡ سَمَّٰعُونَ لَهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة الجُمعَة ٧
﴿ وَلَا يَتَمَنَّوۡنَهُۥٓ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بٱلظلمين»
مدلول قولة «بٱلظلمين» في القرءان: ﴿بِٱلظَّٰلِمِينَ﴾ متعلَّقُ علمِ الله: اللهُ عليمٌ — أو أعلمُ — بالظالمين، يحيط علمُه بهم وبما قدّمت أيديهم، فلا يخفى عليه ظلمُهم ولا يفوته جزاؤه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِٱلظَّٰلِمِينَ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرسم ﴿بِٱلظَّٰلِمِينَ﴾ مجرورٌ بالباء متعلّقٌ بعلم الله؛ فالقَولة تقرّر إحاطةَ علمه بالواضعين أنفسَهم في غير موضع الحقّ.
استعمالها في الآيات
غلب عليها بناءُ ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (البقرة مرّتين، التوبة، الجمعة)، وموضعٌ بصيغة التفضيل ﴿وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (الأنعام)؛ فهي دائمًا متعلَّقُ علمٍ إلهيٍّ محيط.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الظلمَ مكشوفًا أمام علم الله لا يستتر بقولٍ ولا بدعوى؛ فهي تسدّ على الظالم بابَ الإفلات، إذ علمُ الله محيطٌ بهم وبأعمالهم.
عائلات الاستعمال
- متعلَّقُ علمِ الله بالظالمين (5 موضعًا): ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ﴾ ﴿وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِٱلظَّٰلِمِينَ﴾: علمُه محيطٌ بهم لا يخفى عليه ظلمُهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن سائر صيغ ﴿ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ بأنّها متعلَّقُ علمٍ إلهيٍّ محيط، فالمقام مقامُ كشفٍ لا مقامُ حكمٍ بالجزاء.
تحليل أعمق
﴿بِٱلظَّٰلِمِينَ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة اسمُ فاعلٍ معرّفٌ مجرورٌ بالباء، متعلّقٌ بعلم الله، يقرن الظلمَ بالإحاطة العلميّة الإلهيّة. المواضع ﴿وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (البقرة، البقرة، التوبة، الجمعة)، ﴿وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (الأنعام). يسبقها غالبًا تمنّي الموت كذبًا أو الفرار، فيردّ القرءان بأنّ علم الله محيطٌ بهم. الخلاصة خمسةُ مواضعَ كلُّها إحاطةُ علم الله بأهل الجور؛ لا صلةَ لها بالظلمة.
قَولات أخرى من جذر ظلم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.