قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلظلمون في القرءان

2 موضعينالجذر: ظلم

المواضع (2)

سورة الشُّوري ٨

﴿ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَعَلَهُمۡ أُمَّةٗ وَٰحِدَةٗ وَلَٰكِن يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ﴾

سورة الإنسَان ٣١

﴿ يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمَۢا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلظلمون»

مدلول قولة «وٱلظلمون» في القرءان: ﴿وَٱلظَّٰلِمُونَ﴾ الفئةُ المعهودةُ من واضعي أنفسهم في غير موضع الحقّ، تُذكَر معطوفةً مقابلَ مَن يُدخِلهم اللهُ في رحمته: لا وليَّ لهم ولا نصير، وأُعِدّ لهم عذابٌ أليم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلظَّٰلِمُونَ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الرسم ﴿وَٱلظَّٰلِمُونَ﴾ معطوفٌ بالواو على جملةٍ تذكر إدخالَ المرحومين، فيقابلهم الظالمون المعهودون بحرمانهم من الوليّ وإعداد العذاب.

استعمالها في الآيات

موضعاها في تركيبٍ متوازٍ ﴿يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦ وَٱلظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيّٖ﴾ (الشورى) و﴿وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمَۢا﴾ (الإنسان)؛ فالعطف يجعلهم القسمَ المقابل لأهل الرحمة.

أثرها في السياق

تقسم القَولة الناسَ قسمين: مَن يُدخَل في الرحمة، والظالمون المحرومون من كلّ وليٍّ ونصير؛ فهي تختم آيتَي الرحمة بمصير المقابِل لها.

عائلات الاستعمال

  • الظالمونَ بلا وليٍّ ولا نصير (2 موضعًا): ﴿وَٱلظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ﴾ ﴿وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمَۢا﴾.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ بأنّها معطوفةٌ في تركيبٍ قسميٍّ يقابل أهلَ الرحمة صراحةً في موضعين متوازيين.

تحليل أعمق

﴿وَٱلظَّٰلِمُونَ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة اسمُ فاعلٍ معرّفٌ معطوفٌ بالواو، يقابل المرحومين في تركيبٍ قسميّ. المواضع ﴿يُدۡخِلُ مَن يَشَآءُ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ وَٱلظَّٰلِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ﴾ (الشورى)، وبنصبٍ ﴿وَٱلظَّٰلِمِينَ أَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمَۢا﴾ (الإنسان). والصيغتان جاءتا في ختام آيتين متوازيتين تبدآن بإدخال المشيئة في الرحمة. الخلاصة موضعان من الجور المعهود في تقابلٍ مع الرحمة؛ لا صلةَ لهما بالظلمة الحسّيّة.

قَولات أخرى من جذر ظلم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر