قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وظلما في القرءان

1 موضعالجذر: ظلم

الشاهد

سورة النِّسَاء ٣٠

﴿ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ عُدۡوَٰنٗا وَظُلۡمٗا فَسَوۡفَ نُصۡلِيهِ نَارٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وظلما»

مدلول قولة «وظلما» في القرءان: ﴿وَظُلۡمٗا﴾ الجورُ مقرونًا بالعدوان في الجناية ﴿وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ عُدۡوَٰنٗا وَظُلۡمٗا﴾؛ من فعل القتلَ أو أكلَ المال عدوانًا وجورًا فجزاؤه الإصلاء بالنار.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَظُلۡمٗا» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الرسم ﴿وَظُلۡمٗا﴾ مصدرٌ نكرةٌ معطوفٌ بالواو على العدوان؛ يجعل الجورَ قرينَ العدوان في استيجاب النار.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد ﴿وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ عُدۡوَٰنٗا وَظُلۡمٗا فَسَوۡفَ نُصۡلِيهِ نَارٗا﴾ (النساء)؛ معطوفةٌ على ﴿عُدۡوَٰنٗا﴾ في مقام الوعيد.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الجمعَ بين العدوان والجور موجِبًا للنار؛ فهي تقرن التجاوزَ على الغير بوضع المال في غير موضعه في استحقاق العقوبة.

عائلات الاستعمال

  • الجورُ معطوفًا على الجحود (1 موضعًا): ﴿وَجَحَدُواْ بِهَا وَٱسۡتَيۡقَنَتۡهَآ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمٗا وَعُلُوّٗا﴾ — موضعُ العطف على الجحد.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿ظُلۡمٗا﴾ المجرّدة بالواو العاطفة على ﴿عُدۡوَٰنٗا﴾، فيقترن الجورُ بالعدوان.

تحليل أعمق

﴿وَظُلۡمٗا﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة مصدرٌ نكرةٌ معطوفٌ بالواو على العدوان. الموضع ﴿وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ عُدۡوَٰنٗا وَظُلۡمٗا فَسَوۡفَ نُصۡلِيهِ نَارٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا﴾ (النساء). الخلاصة موضعٌ واحدٌ من الجور مقرونًا بالعدوان؛ لا صلةَ بالظلمة.

قَولات أخرى من جذر ظلم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر