قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وظلموا في القرءان

1 موضعالجذر: ظلم

الشاهد

سورة سَبإ ١٩

﴿ فَقَالُواْ رَبَّنَا بَٰعِدۡ بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا وَظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَ وَمَزَّقۡنَٰهُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وظلموا»

مدلول قولة «وظلموا» في القرءان: ﴿وَظَلَمُوٓاْ﴾ ظلمُهم أنفسَهم بعد بطرِهم النعمةَ ودعائهم بالمباعدة بين الأسفار، فكان جزاؤهم أن صاروا أحاديثَ ومُزِّقوا كلَّ ممزّق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَظَلَمُوٓاْ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الرسم ﴿وَظَلَمُوٓاْ﴾ ماضٍ للفاعل معطوفٌ بالواو؛ يخصّ ظلمَ النفس بعد دعوةٍ آثمة، فجُعِلوا أحاديثَ ومُزِّقوا.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد ﴿فَقَالُواْ رَبَّنَا بَٰعِدۡ بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا وَظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ﴾ (سبأ)؛ معطوفةٌ على قولهم البطر، متبوعةٌ بالتمزيق.

أثرها في السياق

تجعل القَولة بطرَ النعمة ظلمًا للنفس يعقبه التمزيقُ والتشتيت؛ فهي تربط جحودَ النعمة بزوال الاجتماع.

عائلات الاستعمال

  • الظلمُ معطوفًا في سياق التكذيب (1 موضعًا): ﴿وَظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ﴾: الظلمُ معطوفًا في سياق دعائهم بمباعدة الأسفار.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿ظَلَمُوٓاْ﴾ بالواو العاطفة على قول البطر، وعن ﴿وَظَلَمُواْ﴾ بالواو المهموزة وتخصيصها ظلمَ النفس ﴿أَنفُسَهُمۡ﴾.

تحليل أعمق

﴿وَظَلَمُوٓاْ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة ماضٍ جمعٌ للفاعل معطوفٌ بالواو، مبناه ظلمُ النفس. الموضع ﴿فَقَالُواْ رَبَّنَا بَٰعِدۡ بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا وَظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَ وَمَزَّقۡنَٰهُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍ﴾ (سبأ) — ظلمُ النفس عقب بطر النعمة. الخلاصة موضعٌ واحدٌ من ظلم النفس عقب الجحود؛ لا صلةَ بالظلمة.

قَولات أخرى من جذر ظلم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر