قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وظلموا في القرءان

1 موضعالجذر: ظلم

الشاهد

سورة النِّسَاء ١٦٨

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ طَرِيقًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وظلموا»

مدلول قولة «وظلموا» في القرءان: ﴿وَظَلَمُواْ﴾ الذين جمعوا بين الكفر والجور، فلم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقًا إلّا طريقَ جهنّم نفسِه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَظَلَمُواْ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الرسم ﴿وَظَلَمُواْ﴾ ماضٍ للفاعل معطوفٌ بالواو على الكفر؛ يجعل الجمعَ بين الكفر والظلم مانعًا من المغفرة والهداية.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ طَرِيقًا﴾ (النساء)؛ معطوفةٌ على ﴿كَفَرُواْ﴾.

أثرها في السياق

تجعل القَولة اجتماعَ الكفر والظلم حدًّا يُغلَق دونه بابُ المغفرة والهداية؛ فهي تقرن الجحودَ بالجور في الحرمان.

عائلات الاستعمال

  • الجمعُ بين الكفر والظلم (1 موضعًا): ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ﴾.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿وَظَلَمُوٓاْ﴾ بترك الهمز على الواو، وبأنّها مقرونةٌ بالكفر لا بظلم النفس.

تحليل أعمق

﴿وَظَلَمُواْ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة ماضٍ جمعٌ للفاعل معطوفٌ على الكفر؛ مبناه الجور المقرون بالجحود. الموضع ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ طَرِيقًا﴾ (النساء). الخلاصة موضعٌ واحدٌ من الجور المقرون بالكفر؛ لا صلةَ بالظلمة.

قَولات أخرى من جذر ظلم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر