مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وظالم في القرءان
الشاهد
سورة الصَّافَات ١١٣
﴿ وَبَٰرَكۡنَا عَلَيۡهِ وَعَلَىٰٓ إِسۡحَٰقَۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ مُبِينٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وظالم»
مدلول قولة «وظالم» في القرءان: ﴿وَظَالِمٞ﴾ القسمُ الجائرُ لنفسه من ذرّيّة المباركين: من ذرّيّة إبراهيم وإسحاق محسنٌ وظالمٌ لنفسه ظلمًا مبينًا ﴿وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ مُبِينٞ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَظَالِمٞ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرسم ﴿وَظَالِمٞ﴾ اسمُ فاعلٍ نكرةٌ معطوفٌ بالواو؛ يصف قسمًا من ذرّيّة النبيّين جائرًا لنفسه بيّنًا.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿وَبَٰرَكۡنَا عَلَيۡهِ وَعَلَىٰٓ إِسۡحَٰقَۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ مُبِينٞ﴾ (الصافّات)؛ معطوفةٌ على ﴿مُحۡسِنٞ﴾ في تقسيم الذرّيّة.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الجورَ للنفس قسمًا قائمًا حتى في ذرّيّة الأنبياء، مقابلًا للإحسان؛ فهي تقطع توهّمَ أنّ شرفَ النسب يعصم من الجور.
عائلات الاستعمال
- اقتسامُ الذرّيّة محسنًا وظالمًا (1 موضعًا): ﴿وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ مُبِينٞ﴾: اقتسامُ الذرّيّة محسنًا وظالمًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿ظَالِمٞ﴾ بالواو العاطفة على ﴿مُحۡسِنٞ﴾ ووصفِها بـ«مبين».
تحليل أعمق
﴿وَظَالِمٞ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة اسمُ فاعلٍ نكرةٌ معطوفٌ بالواو على ﴿مُحۡسِنٞ﴾، موصوفٌ بـ«لنفسه» و«مبين». الموضع ﴿وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحۡسِنٞ وَظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ مُبِينٞ﴾ (الصافّات). الخلاصة موضعٌ واحدٌ يقابل المحسنَ بالظالم لنفسه في الذرّيّة؛ لا صلةَ بالظلمة.
قَولات أخرى من جذر ظلم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.