مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مظلمون في القرءان
الشاهد
سورة يسٓ ٣٧
﴿ وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلَّيۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مظلمون»
مدلول قولة «مظلمون» في القرءان: ﴿مُّظۡلِمُونَ﴾ صيرورةُ الناس في ظلمةٍ فجأةً حين يُسلَخ النهارُ من الليل ﴿فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ﴾؛ فهم داخلون في الظلام بمغيب النور، آيةً من آيات تعاقب الليل والنهار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّظۡلِمُونَ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرسم ﴿مُّظۡلِمُونَ﴾ اسمُ فاعلٍ جمعٌ من الإظلام؛ يصف الناسَ حين يُسلَخ النهار فيدخلون في الظلمة، فالمعنى صيرورتُهم في ظلمةٍ بذهاب النور.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في آية سلخ النهار ﴿وَءَايَةٞ لَّهُمُ ٱلَّيۡلُ نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ﴾؛ فهي خبرٌ عن حالٍ كونيّةٍ تتجدّد، لا وصفُ جورٍ.
أثرها في السياق
تجعل القَولة دخولَ الظلمة آيةً على القدرة والتدبير: النهار يُسلَخ فيقع الناس في الظلمة بلا اختيارٍ منهم، دليلًا على من يُقدِّر النور والظلمة.
عائلات الاستعمال
- سلخُ النهار فإذا هم مظلمون (1 موضعًا): ﴿نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظۡلِمُونَ﴾: فقدُ النور آيةً كونيّة.
تحليل أعمق
﴿مُّظۡلِمُونَ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ المسلك اسمُ فاعلٍ من «أظلم»؛ القرينة ﴿نَسۡلَخُ مِنۡهُ ٱلنَّهَارَ﴾ تعيّن أنّ المعنى دخولُ الظلمة بذهاب نور النهار، لا جور. السياق الآية في سياق آيات الكون: الأرض الميتة، الليل والنهار، الشمس والقمر. فالإظلام آيةٌ كونيّةٌ على التدبير. الخلاصة موضعٌ كونيٌّ صريحٌ في دخول الظلمة، من مسلك الظلمة لا الظلم.
قَولات أخرى من جذر ظلم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.