قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مظلوما في القرءان

1 موضعالجذر: ظلم

الشاهد

سورة الإسرَاء ٣٣

﴿ وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ وَمَن قُتِلَ مَظۡلُومٗا فَقَدۡ جَعَلۡنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلۡطَٰنٗا فَلَا يُسۡرِف فِّي ٱلۡقَتۡلِۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مظلوما»

مدلول قولة «مظلوما» في القرءان: ﴿مَظۡلُومٗا﴾ من قُتِل واقعًا عليه الجور بغير حقّ ﴿وَمَن قُتِلَ مَظۡلُومٗا فَقَدۡ جَعَلۡنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلۡطَٰنٗا﴾؛ فالمظلومُ هنا المجنيُّ عليه الذي حُفِظ حقُّه بسلطان وليّه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَظۡلُومٗا» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الرسم ﴿مَظۡلُومٗا﴾ اسمُ مفعولٍ؛ يصف من وقع عليه الجور بالقتل، فجُعِل لوليّه سلطان.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد ﴿وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ وَمَن قُتِلَ مَظۡلُومٗا فَقَدۡ جَعَلۡنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلۡطَٰنٗا﴾ (الإسراء)؛ حالٌ من المقتول.

أثرها في السياق

تجعل القَولة المظلومَ صاحبَ حقٍّ محفوظٍ يُنتصَر له بسلطانٍ لوليّه، مع النهي عن الإسراف في القتل؛ فهي تقرّر حماية دم المظلوم.

عائلات الاستعمال

  • المقتولُ مظلومًا وسلطانُ وليّه (1 موضعًا): ﴿وَمَن قُتِلَ مَظۡلُومٗا فَقَدۡ جَعَلۡنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلۡطَٰنٗا﴾.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن سائر الصيغ بأنّها اسمُ مفعولٍ يصف من وقع عليه الجور لا من فعله، وعن ﴿ظُلِمَ﴾ بالاسميّة.

تحليل أعمق

﴿مَظۡلُومٗا﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة اسمُ مفعولٍ، يصف الواقعَ عليه الجور بالقتل. الموضع ﴿وَمَن قُتِلَ مَظۡلُومٗا فَقَدۡ جَعَلۡنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلۡطَٰنٗا فَلَا يُسۡرِف فِّي ٱلۡقَتۡلِ﴾ (الإسراء). الخلاصة موضعٌ واحدٌ يصف المجنيَّ عليه بالقتل؛ لا صلةَ بالظلمة.

قَولات أخرى من جذر ظلم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر