قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليظلمهم في القرءان

3 مواضعالجذر: ظلم

المواضع (3)

سورة التوبَة ٧٠

﴿ أَلَمۡ يَأۡتِهِمۡ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَقَوۡمِ إِبۡرَٰهِيمَ وَأَصۡحَٰبِ مَدۡيَنَ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتِۚ أَتَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٤٠

﴿ فَكُلًّا أَخَذۡنَا بِذَنۢبِهِۦۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِ حَاصِبٗا وَمِنۡهُم مَّنۡ أَخَذَتۡهُ ٱلصَّيۡحَةُ وَمِنۡهُم مَّنۡ خَسَفۡنَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ وَمِنۡهُم مَّنۡ أَغۡرَقۡنَاۚ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾

سورة الرُّوم ٩

﴿ أَوَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗ وَأَثَارُواْ ٱلۡأَرۡضَ وَعَمَرُوهَآ أَكۡثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليظلمهم»

مدلول قولة «ليظلمهم» في القرءان: ﴿لِيَظۡلِمَهُمۡ﴾ نفيُ شأن الجور عن الله بلام الجحود: ما كان الله ليجور عليهم بإهلاكهم بعد البيّنات، ولكن كانوا أنفسهم يظلمون.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَظۡلِمَهُمۡ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الرسم ﴿لِيَظۡلِمَهُمۡ﴾ مضارعٌ منصوبٌ بلام الجحود، متّصلٌ بضمير الغائبين؛ يخصّ نفيَ إرادة الجور عن الله ﴿فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ﴾.

استعمالها في الآيات

بناءٌ واحدٌ مكرَّرٌ ﴿فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ (التوبة، العنكبوت، الروم)؛ لامُ الجحود تؤكّد انتفاءَ ذلك عن شأنه سبحانه.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الجورَ ممتنعًا عن الله امتناعَ الشأن لا مجرّدَ الفعل: ما كان من شأنه أن يجور؛ فهي أبلغُ في التنزيه من النفي المجرّد.

عائلات الاستعمال

  • نفيُ أن يكون الله ظالمًا لهم (3 موضعًا): ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿ظَلَمَهُمُ﴾ و﴿ظَلَمۡنَٰهُمۡ﴾ بأنّها مضارعٌ مع لام الجحود ﴿مَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ﴾، فتنفي الشأنَ لا مجرّدَ الوقوع.

تحليل أعمق

﴿لِيَظۡلِمَهُمۡ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة مضارعٌ منصوبٌ بلام الجحود بعد ﴿مَا كَانَ﴾، متّصلٌ بضمير الغائبين؛ يخصّ نفيَ شأن الجور عن الله. المواضع ﴿فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ (التوبة، العنكبوت، الروم) — ثلاثُ مرّاتٍ بالبناء نفسه. الخلاصة ثلاثةُ مواضعَ في نفي شأن الجور عن الله بلام الجحود؛ لا صلةَ بالظلمة.

قَولات أخرى من جذر ظلم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر