مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لظلوم في القرءان
الشاهد
سورة إبراهِيم ٣٤
﴿ وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومٞ كَفَّارٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لظلوم»
مدلول قولة «لظلوم» في القرءان: ﴿لَظَلُومٞ﴾ وصفُ الإنسان بكثرة الجور لنفسه: إن الإنسان لكثيرُ الجور بكفرانه نعمَ الله التي لا تُحصى ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومٞ كَفَّارٞ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَظَلُومٞ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرسم ﴿لَظَلُومٞ﴾ صيغةُ مبالغةٍ على «فعول» مؤكَّدةٌ باللام؛ تصف الإنسانَ بكثرة الجور لنفسه مقرونًا بالكفر.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومٞ كَفَّارٞ﴾ (إبراهيم)؛ مؤكَّدةٌ بـ«إنّ» واللام، مقرونةٌ بـ«كفّار».
أثرها في السياق
تجعل القَولة جنسَ الإنسان مطبوعًا على كثرة الجور لنفسه وكفران النعمة؛ فهي تقرير لطبيعةٍ عامّةٍ يُستثنى منها من رحم الله.
عائلات الاستعمال
- وصفُ الإنسان بالمبالغة في الظلم (1 موضعًا): ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومٞ كَفَّارٞ﴾.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿ظَلُومٗا﴾ بتأكيد اللام و«إنّ» واقترانِها بـ«كفّار»، وعن صيغة «فعّال» بأنّها على «فعول».
تحليل أعمق
﴿لَظَلُومٞ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة صيغةُ مبالغةٍ على «فعول» مؤكَّدةٌ بـ«إنّ» واللام، خبرٌ عن جنس الإنسان. الموضع ﴿وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَآۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَظَلُومٞ كَفَّارٞ﴾ (إبراهيم). الخلاصة موضعٌ واحدٌ يصف الإنسان بكثرة الجور؛ لا صلةَ بالظلمة.
قَولات أخرى من جذر ظلم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.