مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة كظلمت في القرءان
الشاهد
سورة النور ٤٠
﴿ أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ يَغۡشَىٰهُ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ مَوۡجٞ مِّن فَوۡقِهِۦ سَحَابٞۚ ظُلُمَٰتُۢ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ إِذَآ أَخۡرَجَ يَدَهُۥ لَمۡ يَكَدۡ يَرَىٰهَاۗ وَمَن لَّمۡ يَجۡعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورٗا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «كظلمت»
مدلول قولة «كظلمت» في القرءان: ﴿كَظُلُمَٰتٖ﴾ تشبيهُ أعمال الكافرين بظلماتٍ في بحرٍ لُجّيٍّ يغشاه موجٌ من فوقه موجٌ من فوقه سحابٌ، ظلماتٌ بعضها فوق بعضٍ، حتى إذا أخرج يدَه لم يكد يراها. فهو فقدُ نورٍ متراكبٌ لا يُبصَر معه شيء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَظُلُمَٰتٖ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرسم ﴿كَظُلُمَٰتٖ﴾ كافُ تشبيهٍ داخلةٌ على ظلماتٍ متراكبة؛ فالمعنى فقدُ النور مضروبًا مثلًا لأعمال الذين كفروا.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في تشبيهٍ ممتدٍّ لأعمال الذين كفروا في سورة النور، يلي تشبيهَ السراب؛ فالسياق ضربُ مثلٍ لبطلان العمل المنقطع عن النور، لا وصفُ جورٍ.
أثرها في السياق
تجعل القَولة العملَ المنفصل عن الإيمان ظلمةً تطبق على صاحبها فلا يبصر؛ فهي تنقل بطلان العمل من الحكم المجرّد إلى مشهدٍ بصريٍّ من ظلماتٍ متطابقة.
عائلات الاستعمال
- مثلُ أعمال الكفّار كظلماتٍ في بحرٍ لُجّيّ (1 موضعًا): ﴿أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ﴾: تشبيهُ أعمالهم بظلماتٍ متراكمة.
تحليل أعمق
﴿كَظُلُمَٰتٖ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ المسلك الموضع تشبيهٌ صريح: ﴿أَوۡ كَظُلُمَٰتٖ فِي بَحۡرٖ لُّجِّيّٖ يَغۡشَىٰهُ مَوۡجٞ﴾. فالظلمة هنا فقدُ النور المتراكب، مقطوعةُ الصلة بمعنى الجور. السياق يجيء التشبيه عقب تشبيه أعمال الكافرين بسرابٍ بقيعة؛ فالمثلان معًا يصوّران انقطاع العمل عن النور: مرّةً سرابٌ لا ماء فيه، ومرّةً ظلماتٌ لا إبصار معها. الخلاصة موضعٌ واحدٌ صريحُ التشبيه بفقد النور، يعضد فصلَ مسلك الظلمة عن الجور.
قَولات أخرى من جذر ظلم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.