مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فظلموا في القرءان
المواضع (2)
سورة الأعرَاف ١٠٣
﴿ ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَظَلَمُواْ بِهَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴾
سورة الإسرَاء ٥٩
﴿ وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرۡسِلَ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلۡأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةٗ فَظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّا تَخۡوِيفٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فظلموا»
مدلول قولة «فظلموا» في القرءان: ﴿فَظَلَمُواْ﴾ جورُهم بآيات الله بعد إتيانها مبصرةً: جاءتهم البيّنةُ فظلموا بها — وضعوها في غير موضعها بالجحود والتكذيب — فكانت العاقبةُ الهلاك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَظَلَمُواْ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرسم ﴿فَظَلَمُواْ﴾ ماضٍ للفاعل بفاء التعقيب؛ يخصّ الجور بآيات الله بعد مجيئها بيّنةً ﴿فَظَلَمُواْ بِهَا﴾.
استعمالها في الآيات
موضعاها ﴿مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَظَلَمُواْ بِهَا﴾ (الأعراف)، ﴿وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةٗ فَظَلَمُواْ بِهَا﴾ (الإسراء)؛ كلتاهما جورٌ بالآيات أعقبه النظرُ في العاقبة.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الجحودَ بالآيات بعد وضوحها ظلمًا بها، يستوجب النظرَ في عاقبة المكذّبين؛ فالآيةُ نعمةٌ يُظلَم بها حين تُقابَل بالتكذيب.
عائلات الاستعمال
- الظلمُ بالآيات معطوفًا بالفاء (2 موضعًا): ﴿فَظَلَمُواْ بِهَا﴾: عقّبوا مجيءَ الآيات بالظلم بها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن سائر صيغ ﴿ظَلَمُواْ﴾ بفاء التعقيب وتعدّيها بالباء إلى الآيات ﴿فَظَلَمُواْ بِهَا﴾.
تحليل أعمق
﴿فَظَلَمُواْ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة ماضٍ جمعٌ للفاعل بفاء التعقيب، يتعدّى بالباء إلى الآيات. المواضع ﴿مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَظَلَمُواْ بِهَاۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ﴾ (الأعراف)، ﴿فَظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّا تَخۡوِيفٗا﴾ (الإسراء). الخلاصة موضعان من الجور بالآيات بعد وضوحها؛ لا صلةَ بالظلمة.
قَولات أخرى من جذر ظلم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.