قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فبظلم في القرءان

1 موضعالجذر: ظلم

الشاهد

سورة النِّسَاء ١٦٠

﴿ فَبِظُلۡمٖ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ طَيِّبَٰتٍ أُحِلَّتۡ لَهُمۡ وَبِصَدِّهِمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ كَثِيرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فبظلم»

مدلول قولة «فبظلم» في القرءان: ﴿فَبِظُلۡمٖ﴾ بسبب جورٍ من الذين هادوا حُرِّمت عليهم طيّباتٌ كانت حلالًا ﴿فَبِظُلۡمٖ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ طَيِّبَٰتٍ﴾؛ فالجور سببُ تشديدٍ في التشريع.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَبِظُلۡمٖ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الرسم ﴿فَبِظُلۡمٖ﴾ مصدرٌ مجرورٌ بالباء مع فاءٍ مفصِّلة؛ يجعل جورَ طائفةٍ سببًا لتحريم طيّباتٍ كانت أُحِلّت لهم.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد ﴿فَبِظُلۡمٖ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ طَيِّبَٰتٍ أُحِلَّتۡ لَهُمۡ﴾ (النساء)؛ الفاءُ تفصيليّةٌ تُبيّن سببَ التحريم.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الجورَ والصدَّ عن سبيل الله سببَ حرمانٍ من طيّباتٍ كانت مباحة؛ فهي تربط التضييقَ التشريعيّ بالظلم لا بمشيئةٍ مجرّدة.

عائلات الاستعمال

  • تحريمُ الطيّبات بسبب ظلمهم (1 موضعًا): ﴿فَبِظُلۡمٖ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ طَيِّبَٰتٍ﴾.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿بِظُلۡمٍ﴾ بالفاء التفصيليّة وبكونها سببًا لتحريمٍ تشريعيٍّ مخصوص.

تحليل أعمق

﴿فَبِظُلۡمٖ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة مصدرٌ مجرورٌ بالباء، مسبوقٌ بفاءٍ تفصيليّةٍ تُبيّن السبب. الموضع ﴿فَبِظُلۡمٖ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا عَلَيۡهِمۡ طَيِّبَٰتٍ أُحِلَّتۡ لَهُمۡ وَبِصَدِّهِمۡ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ كَثِيرٗا﴾ (النساء). الخلاصة موضعٌ واحدٌ يجعل الجورَ سببَ التحريم؛ لا صلةَ بالظلمة.

قَولات أخرى من جذر ظلم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر