مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ظلمه في القرءان
المواضع (2)
سورة المَائدة ٣٩
﴿ فَمَن تَابَ مِنۢ بَعۡدِ ظُلۡمِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ﴾
سورة الشُّوري ٤١
﴿ وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَا عَلَيۡهِم مِّن سَبِيلٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ظلمه»
مدلول قولة «ظلمه» في القرءان: ﴿ظُلۡمِهِۦ﴾ جورُ الفرد الذي يُتاب منه أو يُنتصَر بعده: من تاب من بعد جوره وأصلح تاب الله عليه ﴿فَمَن تَابَ مِنۢ بَعۡدِ ظُلۡمِهِۦ وَأَصۡلَحَ﴾، ومن انتصر بعد جورٍ وقع عليه فلا سبيل عليه ﴿وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظُلۡمِهِۦ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرسم ﴿ظُلۡمِهِۦ﴾ مصدرٌ مجرورٌ متّصلٌ بضمير المفرد؛ يجعل التوبةَ أو الانتصار بعد الجور مَخرجًا منه.
استعمالها في الآيات
بناءُ التوبة ﴿فَمَن تَابَ مِنۢ بَعۡدِ ظُلۡمِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيۡهِ﴾ (المائدة)، وبناءُ الانتصار ﴿وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَا عَلَيۡهِم مِّن سَبِيلٍ﴾ (الشورى).
أثرها في السياق
تجعل القَولة الجورَ قابلًا للتدارك: بالتوبة والإصلاح من الجاني، وبالانتصار المشروع من المظلوم؛ فالضمير في الموضعين قد يعود على الجاني وقد يعود على المظلوم، فيُحفظ الحقّان.
عائلات الاستعمال
- التوبةُ بعد الظلم (2 موضعًا): ﴿فَمَن تَابَ مِنۢ بَعۡدِ ظُلۡمِهِۦ وَأَصۡلَحَ﴾ ﴿وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ﴾.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿ظُلۡمِهِمۡ﴾ الجمعيّ بالإفراد، وتحمل وجهين: جورَ الجاني (المائدة) ووقوعَ الجور على المنتصِر (الشورى).
تحليل أعمق
﴿ظُلۡمِهِۦ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة مصدرٌ مجرورٌ متّصلٌ بضمير المفرد الغائب. المواضع ﴿فَمَن تَابَ مِنۢ بَعۡدِ ظُلۡمِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيۡهِ﴾ (المائدة) — جورُ الجاني يُتاب منه؛ ﴿وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَا عَلَيۡهِم مِّن سَبِيلٍ﴾ (الشورى) — جورٌ وقع على المنتصِر. الخلاصة موضعان: التوبة بعد الجور، والانتصار بعد وقوع الجور؛ لا صلةَ بالظلمة.
قَولات أخرى من جذر ظلم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.