قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ظلمهم في القرءان

1 موضعالجذر: ظلم

الشاهد

سورة الرَّعد ٦

﴿ وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِ وَقَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِمُ ٱلۡمَثُلَٰتُۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةٖ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلۡمِهِمۡۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ظلمهم»

مدلول قولة «ظلمهم» في القرءان: ﴿ظُلۡمِهِمۡ﴾ جورُ الناس الذي يغفره الله مع وقوعه ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةٖ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلۡمِهِمۡ﴾؛ «على» للاستعلاء بمعنى مع، فالمغفرة تسع الجور.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظُلۡمِهِمۡۖ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الرسم ﴿ظُلۡمِهِمۡ﴾ مصدرٌ مجرورٌ بـ«على» متّصلٌ بضميرهم؛ يجعل المغفرةَ ثابتةً للناس مع جورهم.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةٖ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلۡمِهِمۡۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾ (الرعد)؛ مجرورةٌ بـ«على» مقابَلةً بشدّة العقاب.

أثرها في السياق

تجعل القَولة المغفرةَ سابقةً مع وجود الجور، ثمّ تقرن بها شدّةَ العقاب؛ فهي تجمع بين سعة الحلم وحتميّة الجزاء في آيةٍ واحدة.

عائلات الاستعمال

  • المغفرةُ على ظلم الناس (1 موضعًا): ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةٖ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلۡمِهِمۡ﴾.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿بِظُلۡمِهِمۡ﴾ المجرورة بالباء السببيّة بأنّها مجرورةٌ بـ﴿عَلَىٰ﴾ في مقام المغفرة لا المؤاخذة.

تحليل أعمق

﴿ظُلۡمِهِمۡ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة مصدرٌ مجرورٌ بحرف ﴿عَلَىٰ﴾ متّصلٌ بضميرهم؛ «على» بمعنى المصاحبة. الموضع ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةٖ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلۡمِهِمۡۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ﴾ (الرعد). الخلاصة موضعٌ واحدٌ يجعل المغفرةَ تسع الجور؛ لا صلةَ بالظلمة.

قَولات أخرى من جذر ظلم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر