قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ظلمتم في القرءان

1 موضعالجذر: ظلم

الشاهد

سورة الزُّخرُف ٣٩

﴿ وَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ إِذ ظَّلَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ظلمتم»

مدلول قولة «ظلمتم» في القرءان: ﴿ظَّلَمۡتُمۡ﴾ تقريرُ أنّ ظلمَهم لا ينفعهم معه اشتراكُهم في العذاب يوم القيامة ﴿إِذ ظَّلَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ﴾؛ الظلمُ هنا جورُهم في الدنيا الذي لا يخفّفه التشارك في عقوبته.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظَّلَمۡتُمۡ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الرسم ﴿ظَّلَمۡتُمۡ﴾ ماضٍ للمخاطَبين بإدغام تاء «إذ» في الظاء؛ يخصّ نفيَ نفعِ الاشتراك في العذاب جزاءَ ظلمهم.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد ﴿وَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ إِذ ظَّلَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ﴾ (الزخرف)؛ الظاء مشدّدةٌ لإدغام تاء «إذ».

أثرها في السياق

تجعل القَولة الاشتراكَ في العذاب غيرَ نافعٍ للظالمين: ظلمُهم أوقعهم، واشتراكُهم في العقوبة لا يخفّفها؛ فهي تقطع رجاءَ التخفيف بالكثرة.

عائلات الاستعمال

  • اشتراكُ الظالمين في العذاب (1 موضعًا): ﴿وَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ إِذ ظَّلَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ﴾.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿ظَلَمۡتُمۡ﴾ برسم الظاء المشدّدة الناشئ عن إدغام «إذ»، ومقامِها نفيُ نفع التشارك في العذاب.

تحليل أعمق

﴿ظَّلَمۡتُمۡ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة ماضٍ للمخاطَبين، شُدِّدت ظاؤه لإدغام تاء «إذ»؛ مبناه الجور الذي لا ينفع معه التشارك. الموضع ﴿وَلَن يَنفَعَكُمُ ٱلۡيَوۡمَ إِذ ظَّلَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ فِي ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ﴾ (الزخرف). الخلاصة موضعٌ واحدٌ من الجور لا ينفع معه الاشتراك؛ لا صلةَ بالظلمة.

قَولات أخرى من جذر ظلم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر