مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ظلموا في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ٦٤
﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ إِذ ظَّلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ جَآءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّابٗا رَّحِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ظلموا»
مدلول قولة «ظلموا» في القرءان: ﴿ظَّلَمُوٓاْ﴾ ظلمُ النفس في سياق فتح باب التوبة: لو أنّهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوا الرسولَ فاستغفروا الله ووجدوا الله توّابًا رحيمًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظَّلَمُوٓاْ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرسم ﴿ظَّلَمُوٓاْ﴾ ماضٍ للفاعل بإدغام تاء «إذ» في الظاء؛ يخصّ ظلمَ النفس مقرونًا بمجيئهم مستغفرين.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿وَلَوۡ أَنَّهُمۡ إِذ ظَّلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ جَآءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ﴾ (النساء)؛ الظاء مشدّدةٌ لإدغام تاء «إذ» فيها.
أثرها في السياق
تجعل القَولة ظلمَ النفس بابًا للرجوع لا حدًّا قاطعًا: من ظلم نفسَه ثمّ جاء مستغفرًا وجد بابَ التوبة مفتوحًا.
عائلات الاستعمال
- الذين ظلموا أنفسهم (1 موضعًا): ﴿وَلَوۡ أَنَّهُمۡ إِذ ظَّلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ جَآءُوكَ﴾.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿ظَلَمُوٓاْ﴾ برسم الظاء المشدّدة الناشئ عن إدغام «إذ»، ومقامِها مقامُ فتح التوبة لا الوعيد.
تحليل أعمق
﴿ظَّلَمُوٓاْ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة ماضٍ جمعٌ للفاعل، شُدِّدت ظاؤه لإدغام تاء «إذ» السابقة. مبناه ظلمُ النفس. الموضع ﴿وَلَوۡ أَنَّهُمۡ إِذ ظَّلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ جَآءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّابٗا رَّحِيمٗا﴾ (النساء) — ظلمُ النفس معلّقٌ عليه فرضُ الاستغفار. الخلاصة موضعٌ واحدٌ من ظلم النفس في سياق التوبة؛ لا صلةَ بالظلمة.
قَولات أخرى من جذر ظلم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.