مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ظلوما في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ٧٢
﴿ إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومٗا جَهُولٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ظلوما»
مدلول قولة «ظلوما» في القرءان: ﴿ظَلُومٗا﴾ وصفُ الإنسان بكثرة الجور لنفسه: حمل الأمانةَ التي أبتها السماواتُ والأرضُ والجبالُ، إنه كان ظلومًا جهولًا ﴿إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومٗا جَهُولٗا﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظَلُومٗا» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرسم ﴿ظَلُومٗا﴾ صيغةُ مبالغةٍ على «فعول» منصوبةٌ خبرَ كان؛ تصف الإنسانَ بكثرة الجور لنفسه عند حمله الأمانة.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومٗا جَهُولٗا﴾ (الأحزاب)؛ خبرُ «كان» مقرونةٌ بـ«جهول».
أثرها في السياق
تجعل القَولة قَبولَ الإنسان حملَ الأمانة دليلَ كثرة جوره لنفسه وجهله بعاقبتها؛ فهي تقرنُ الجورَ بالجهل في وصف من يحمل ما يعجز عنه.
عائلات الاستعمال
- حملُ الإنسان الأمانةَ ظلومًا جهولًا (1 موضعًا): ﴿وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومٗا جَهُولٗا﴾.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿لَظَلُومٞ﴾ بكونها منصوبةً خبرَ «كان» بلا لام، ومقرونةً بـ«جهول» لا «كفّار».
تحليل أعمق
﴿ظَلُومٗا﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة صيغةُ مبالغةٍ على «فعول» منصوبةٌ خبرَ «كان»، مقرونةٌ بـ«جهول». الموضع ﴿إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ﴾ ثمّ ﴿وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومٗا جَهُولٗا﴾ (الأحزاب). الخلاصة موضعٌ واحدٌ يصف الإنسان بكثرة الجور والجهل؛ لا صلةَ بالظلمة.
قَولات أخرى من جذر ظلم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.