قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ظلمنهم في القرءان

3 مواضعالجذر: ظلم

المواضع (3)

سورة هُود ١٠١

﴿ وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡۖ فَمَآ أَغۡنَتۡ عَنۡهُمۡ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِي يَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ لَّمَّا جَآءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَمَا زَادُوهُمۡ غَيۡرَ تَتۡبِيبٖ ﴾

سورة النَّحل ١١٨

﴿ وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا مَا قَصَصۡنَا عَلَيۡكَ مِن قَبۡلُۖ وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٧٦

﴿ وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ظلمنهم»

مدلول قولة «ظلمنهم» في القرءان: ﴿ظَلَمۡنَٰهُمۡ﴾ نفيُ الجور بصيغة الجمع: ما ظلمناهم بما أصابهم، ولكن ظلموا أنفسهم أو كانوا هم الظالمين؛ فالعدلُ منزّهٌ والتبعةُ عليهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظَلَمۡنَٰهُمۡ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الرسم ﴿ظَلَمۡنَٰهُمۡ﴾ ماضٍ للمتكلّمين متّصلٌ بضمير الغائبين؛ يخصّ نفيَ الجور عن الله بصيغة الجمع ﴿وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ﴾.

استعمالها في الآيات

بناءُ النفي ﴿وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ﴾ (هود)، ﴿وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ (النحل)، ﴿وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (الزخرف).

أثرها في السياق

تجعل القَولة العذابَ خالصًا من شائبة الجور: ما وضعنا بهم إلّا ما استحقّوا، فظلمُهم أنفسَهم هو الأصل؛ فهي تأكيدٌ لتنزيه العدل بصيغة الجمع.

عائلات الاستعمال

  • نفيُ أن يكون الله ظلمهم (3 موضعًا): ﴿وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ﴾: الإهلاكُ بظلمهم لا بجورٍ منه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿ظَلَمَهُمُ ٱللَّهُ﴾ بصيغة المتكلّمين «نَا» بدل الاسم الظاهر، وعن ﴿لِيَظۡلِمَهُمۡ﴾ بأنّها ماضٍ مثبتٌ منفيٌّ لا مضارعٌ معلّلٌ بـ«اللام».

تحليل أعمق

﴿ظَلَمۡنَٰهُمۡ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة ماضٍ للمتكلّمين متّصلٌ بضمير الغائبين، يخصّ نفيَ الجور عن الله بصيغة الجمع. المواضع ﴿وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ﴾ (هود)، ﴿وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ (النحل)، ﴿وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (الزخرف). الخلاصة ثلاثةُ مواضعَ في نفي الجور عن الله بصيغة الجمع لا صلةَ بالظلمة.

قَولات أخرى من جذر ظلم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر