قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ظلمنا في القرءان

1 موضعالجذر: ظلم

الشاهد

سورة الأعرَاف ٢٣

﴿ قَالَا رَبَّنَا ظَلَمۡنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمۡ تَغۡفِرۡ لَنَا وَتَرۡحَمۡنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ظلمنا»

مدلول قولة «ظلمنا» في القرءان: ﴿ظَلَمۡنَآ﴾ إقرارُ المتكلّمَين بظلم أنفسهما ﴿رَبَّنَا ظَلَمۡنَآ أَنفُسَنَا﴾، يعقبه طلبُ المغفرة والرحمة والخوفُ من الخسران.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظَلَمۡنَآ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الرسم ﴿ظَلَمۡنَآ﴾ ماضٍ للمتكلّمين؛ يخصّ إقرارَ آدم وزوجه بظلم أنفسهما في مقام طلب الغفران.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمۡنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمۡ تَغۡفِرۡ لَنَا وَتَرۡحَمۡنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ﴾ (الأعراف)؛ إقرارٌ من اثنين عقب الزلّة.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الاعترافَ بظلم النفس أوّلَ التوبة وبابَ الرحمة؛ فهي النموذجُ الأوّل للرجوع عقب المخالفة بالإقرار لا الجدال.

عائلات الاستعمال

  • الإقرارُ بظلم النفس (1 موضعًا): ﴿رَبَّنَا ظَلَمۡنَآ أَنفُسَنَا﴾: اعترافُ آدم وزوجه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ﴿ظَلَمۡتُ﴾ بالجمع «نَا» على لسان اثنين، وعن ﴿ظَلَمۡنَٰهُمۡ﴾ بأنّها إقرارٌ على النفس لا نفيُ جورٍ عن الله.

تحليل أعمق

﴿ظَلَمۡنَآ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة ماضٍ للمتكلّمين، مبناه الإقرار بظلم النفس. الموضع ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمۡنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمۡ تَغۡفِرۡ لَنَا وَتَرۡحَمۡنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ﴾ (الأعراف). الخلاصة موضعٌ واحدٌ في الإقرار بظلم النفس عند الزلّة؛ لا صلةَ بالظلمة.

قَولات أخرى من جذر ظلم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر