مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ظلمتم في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٥٤
﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلۡعِجۡلَ فَتُوبُوٓاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمۡ فَٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ عِندَ بَارِئِكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ظلمتم»
مدلول قولة «ظلمتم» في القرءان: ﴿ظَلَمۡتُمۡ﴾ إقرارٌ بظلم المخاطَبين أنفسَهم باتّخاذ العجل ﴿إِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلۡعِجۡلَ﴾، يعقبه الأمرُ بالتوبة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظَلَمۡتُمۡ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرسم ﴿ظَلَمۡتُمۡ﴾ ماضٍ للمخاطَبين؛ يخصّ ظلمَ النفس باتّخاذ العجل في خطاب موسى قومَه.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد ﴿يَٰقَوۡمِ إِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلۡعِجۡلَ فَتُوبُوٓاْ﴾ (البقرة)؛ خطابٌ من موسى لقومه يعيّن سببَ الظلم ويأمر بالتوبة.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الشركَ باتّخاذ العجل ظلمًا للنفس يستوجب التوبة؛ فهي تربط الجرمَ بالعلاج صراحةً ﴿فَتُوبُوٓاْ﴾.
عائلات الاستعمال
- إسنادُ ظلم النفس إلى المخاطَبين باتّخاذ العجل (1 موضعًا): ﴿إِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلۡعِجۡلَ﴾.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿ظَّلَمۡتُمۡ﴾ المشدّدة الظاء (إدغام «إذ») بأنّها مبدوءةٌ بهمزة ﴿إِنَّكُمۡ﴾ بلا إدغام، وعن صيغ الغيبة بالخطاب المباشر.
تحليل أعمق
﴿ظَلَمۡتُمۡ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة ماضٍ للمخاطَبين، مبناه ظلمُ النفس بالشرك. الموضع ﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلۡعِجۡلَ فَتُوبُوٓاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمۡ﴾ (البقرة). الخلاصة موضعٌ واحدٌ من ظلم النفس بالشرك؛ لا صلةَ بالظلمة.
قَولات أخرى من جذر ظلم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.