قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ظلمونا في القرءان

2 موضعينالجذر: ظلم

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ٥٧

﴿ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٦٠

﴿ وَقَطَّعۡنَٰهُمُ ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗاۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰهُ قَوۡمُهُۥٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۚ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡغَمَٰمَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ظلمونا»

مدلول قولة «ظلمونا» في القرءان: ﴿ظَلَمُونَا﴾ نفيُ أن يرجع جورُهم إلى الله: ما ظلمونا بكفرهم وجحودهم النعمة، ولكن كانوا أنفسهم يظلمون؛ فالجور لا يصيب الغنيَّ سبحانه بل يعود على فاعله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظَلَمُونَا» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الرسم ﴿ظَلَمُونَا﴾ ماضٍ للفاعل متّصلٌ بضمير المتكلّمين منفيًّا؛ يخصّ نفيَ أن يكون جورُهم واقعًا على الله ﴿وَمَا ظَلَمُونَا﴾، بل على أنفسهم.

استعمالها في الآيات

بناءٌ واحدٌ مكرَّرٌ بنصّه ﴿وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ (البقرة، الأعراف)؛ متّصلةٌ بضمير الجمع في مقام تعداد النعم وكفرهم بها.

أثرها في السياق

تجعل القَولة كفرَ النعمة وجحودَها ظلمًا لا يمسّ المُنعِم بل يعود على الجاحد؛ فهي تقرّر استغناءَ الله عن خلقه وأنّ ضررَ الجور على صاحبه.

عائلات الاستعمال

  • نفيُ وقوع ظلمهم على الله (2 موضعًا): ﴿وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾؛ ظلمُهم راجعٌ عليهم لا واصلٌ إليه.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن سائر صيغ الفعل بأنّها متّصلةٌ بضمير المتكلّمين مفعولًا ﴿ظَلَمُونَا﴾ منفيًّا، فتنفي أن يصيب الجورُ المُنعِمَ سبحانه.

تحليل أعمق

﴿ظَلَمُونَا﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة ماضٍ جمعٌ للفاعل متّصلٌ بضمير المتكلّمين، جاء منفيًّا. المواضع ﴿كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ﴾ (البقرة، الأعراف) — بنصٍّ واحد. الخلاصة موضعان في نفي رجوع الجور إلى الله؛ لا صلةَ بالظلمة.

قَولات أخرى من جذر ظلم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر