قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ظلمت في القرءان

1 موضعالجذر: ظلم

الشاهد

سورة يُونس ٥٤

﴿ وَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ نَفۡسٖ ظَلَمَتۡ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لَٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۖ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ظلمت»

مدلول قولة «ظلمت» في القرءان: ﴿ظَلَمَتۡ﴾ النفسُ التي وقعت في الجور تودّ يوم القيامة لو افتدت بكلّ ما في الأرض ﴿وَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ نَفۡسٖ ظَلَمَتۡ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لَٱفۡتَدَتۡ بِهِۦ﴾؛ جورٌ يُتمنّى الفداءُ من تبعته فلا يُقبَل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظَلَمَتۡ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الرسم ﴿ظَلَمَتۡ﴾ ماضٍ للمؤنّث الغائب؛ يخصّ النفسَ التي وقعت في الجور وودّت الافتداء يوم القيامة.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد ﴿وَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ نَفۡسٖ ظَلَمَتۡ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لَٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ﴾ (يونس)؛ صفةٌ للنفس في مقام تمنّي الفداء.

أثرها في السياق

تجعل القَولة تبعةَ الجور لا تُفتدى بأيّ بذلٍ يوم الجزاء: لو ملكت النفسُ الظالمةُ الأرضَ كلَّها لافتدت بها فلا يُقبَل؛ فهي تقطع رجاءَ النجاة بالمال.

عائلات الاستعمال

  • القريةُ التي ظلمت فأُهلكت (1 موضعًا): ﴿وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن قَرۡيَةٖ كَانَتۡ ظَالِمَةٗ﴾ ونظائرها في إسناد الظلم إلى القرية.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغ مسلك الظلمة (﴿ظُلُمَٰتِ﴾ ونحوها) بأنّها فعلٌ مسنَدٌ إلى نفسٍ فاعلةٍ للجور، لا وصفٌ لفقد نور؛ وعن ﴿ظَلَمَ﴾ بالتأنيث.

تحليل أعمق

﴿ظَلَمَتۡ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة ماضٍ للمؤنّث الغائب، صفةٌ للنفس الواقعة في الجور. الموضع ﴿وَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ نَفۡسٖ ظَلَمَتۡ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ لَٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ﴾ (يونس). الخلاصة موضعٌ واحدٌ من الجور في مقام تمنّي الفداء؛ لا صلةَ بالظلمة. (وقد يلتبس رسمًا بمسلك الظلمة لاتّفاق الهيكل، لكنّ القرينة ﴿لَٱفۡتَدَتۡ﴾ تقطع أنّه جور.)

قَولات أخرى من جذر ظلم

و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر