مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ظالم في القرءان
المواضع (2)
سورة الكَهف ٣٥
﴿ وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا ﴾
سورة فَاطِر ٣٢
﴿ ثُمَّ أَوۡرَثۡنَا ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِينَ ٱصۡطَفَيۡنَا مِنۡ عِبَادِنَاۖ فَمِنۡهُمۡ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ وَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞ وَمِنۡهُمۡ سَابِقُۢ بِٱلۡخَيۡرَٰتِ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ظالم»
مدلول قولة «ظالم» في القرءان: ﴿ظَالِمٞ﴾ الجائرُ لنفسه: من دخل جنّته وهو جائرٌ لها بكفره بالبعث ﴿وَهُوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ﴾، وقسمٌ من المصطفَين ﴿فَمِنۡهُمۡ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ﴾ يقابله المقتصد والسابق بالخيرات.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظَالِمٞ» وجذرها «ظلم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرسم ﴿ظَالِمٞ﴾ اسمُ فاعلٍ نكرةٌ مفردٌ بألفٍ صريحة؛ يصف الجائرَ لنفسه في تقسيمٍ ثلاثيٍّ أو إقرارٍ على النفس.
استعمالها في الآيات
بناءُ وصف صاحب الجنّة ﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ﴾ (الكهف)، وبناءُ التقسيم ﴿فَمِنۡهُمۡ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ وَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞ وَمِنۡهُمۡ سَابِقُۢ بِٱلۡخَيۡرَٰتِ﴾ (فاطر)؛ نكرةٌ موصوفةٌ بـ«لنفسه».
أثرها في السياق
تجعل القَولة ظالمَ النفس صنفًا قائمًا بين الأصناف: حاضرٌ حتى في المصطفَين، يقابله المقتصد والسابق؛ فهي تجعل ظلمَ النفس درجةً لا تُخرِج صاحبَها من الاصطفاء بالضرورة.
عائلات الاستعمال
- الظالمُ لنفسه مفردًا (2 موضعًا): ﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ﴾ ﴿فَمِنۡهُمۡ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ﴾.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿وَظَالِمٞ﴾ بترك الواو، وعن ﴿ٱلظَّالِمُ﴾ بالتنكير، وعن ﴿ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ بالإفراد والألف الصريحة.
تحليل أعمق
﴿ظَالِمٞ﴾ — تحليل متدرّج حدُّ الصيغة اسمُ فاعلٍ نكرةٌ مفردٌ، موصوفٌ بـ«لنفسه». المواضع ﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ﴾ (الكهف)، ﴿فَمِنۡهُمۡ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ وَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞ وَمِنۡهُمۡ سَابِقُۢ بِٱلۡخَيۡرَٰتِ﴾ (فاطر). الخلاصة موضعان من وصف ظالم النفس؛ لا صلةَ بالظلمة.
قَولات أخرى من جذر ظلم
و41 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.